الخميس، 7 أبريل 2016

الخيبة بالويبة!




- am sorry josé
- it's ok ... i hope you die



كلنا اوغاد يا عزيزى نستحق الشنق
لا مكان للملائكة بيننا
نحن كائنات هستيرية 
تمارس طقوسها فى اللت و العجن
امسكت بالسكين و قطعت جزءا صغيرا من فخذها 
اممم ,, مليئة بالدهن 
اقطعلى حتة مالكتف و حياتك 
لحمها مر 
او فمى انا الملىء بالمرارة
لا اعلم حقا 
ارتميت على فراشى ابحلق فى سقف الغرفة المظلم
و يداى ملتفة حول رقبتى تتحسسها فى حذر
رفعت رأسى و تأملت اصابع قدمى
اظافرى طويلة و قذرة ملطخة ببقايا طلاء احمر 
تقلبت على جانبى
مش مشكلة ماهى بتختفى جوا الجزمة
لى عادة كريهة افعلها دون ارادتى
اتحاشى النظر لوجه من يثيرون توترى
اشعر بهم يكبسون زر اعصابى مرات متتابعة 
حتى تنفجر فقاعة هدوئى المزيفة
 فاتوتر و اثور 
فاكسرهم
فانكسر و اصاب بنوبة هيستيريا 
مرارة فمى تزداد
تبا للحمك القاسى تحت اسنانى
اصاب بالغثيان فاتوقف
تنهضين من فوق مائدتى 
تنفضين دمائك كالتراب
و تنقضين على 
تعتصرين رأسى بعنف حتى تتفتت 
 هالاتى السوداء يزداد سوادها 
حتى اصبحت باندا صغيرة تتكور حول نفسها فى الفراش
اقع فى صراع يومى 
افضل فى البيت ولا اروح شغلى
استلقى على ظهرى و اغوص فى ارضية الحمام
الباردة
ابقى لعدة دقائق ثم انهض 
اخطو خارجا فى حذر
فيبهر عينى ضوء النهار فارفع يدى متحاشية النظر للشمس 
كمصاصى الدماء 
 و اتراجع خطوتين للوراء 
اخذ نفس عميق ثم اصرخ
على جنب ياسطى
 على امل ان يخترق صوتى اذنه 
بين اغانى المهرجانات الصاخبة التى ترج المشروع
و تجعله يقفزعلى الطريق كخنفساء شاردة
 انظر اللوحة المعلقة على باب القسم
" قسم الطب الطبيعى "
اتأمل بقايا الرذاذ الابيض عليها و اتذكر قصص رؤسائى 
عن بطولات من حاربوا هنا قبلنا 
لكنهم استسلموا يا عزيزى 
تركوها خائبين الرجا
الانتصارات خدعة 
و الهزيمة خدعة 
و المعارك اكبر خدعة 
اقبع  وحيدة اتأمل شجرتى المفضلة من نافذة القسم
بعدما خسرت اخر قتال مع ذاتى 
نظرت بطرف عينى لانعكاسى فى زجاج المنضدة امامى 
انتِ لسة عيلة و عيلة خايبة كمان 
ارفع  رأسى اتأمله يتوضأ عاقدا حاجبيه كعادته
فالعنه فى سرى و ابتسم و اسأله
"! مالك يا بومة  "

الويبة فى اللغة المصرية القديمة تعنى وعاء لمكيالين... فعبارة خيبة بالويبة تعنى خيبة مضاعفة او ازيد من اللازم ****


الثلاثاء، 26 يناير 2016

singing in the rain





انا مبلولة حرفيا
بنقط مياه و شعرى منكوش و مبلول 
النضارة مشبره
البوت بيعمل صوت من كتر ما شرب مياه
مناخيرى و جبهتى و اطرافى متلجة و مش حاسة بيها
بس سعيدة
دى للتذكرة لنفسى تجربة صغيرة جدا و عبيطة بس مبهجة لبنى ادم زى
فيه حد من اصحابى مرة سخر منى لما حكيتله تجربة عبيطة
 لانها مش مستاهلة الحماس اللى كنت بحكى بيه
لكن التجارب العبيطة دى انا بستغلها فى خيالى عشان احط نفسى فى اجواء فيلم رعب او اكشن فى الموقف 
و ابتسم و اكلم نفسى و اخوف نفسى 

**************

كالعادة فضلت اكسل انى انزل اسحب فلوس من المكنة
لحد ما بقيت عالحديدة 
و عشان اقرب مكنة واحدة على البحر وواحدة على شارع ابو قير 
فأخرت نزولى اكتر لحد ما بقى معايا ربع جنية 
و اصبحت امام امر واقع 
لازم انزل اسحب فلوس عشان اروح شغلى
و بما انى معيش فلوس اركب مواصلات فكان لازم امشى
المسافة لاقرب مكنة تقريبا من نصف ساعة لساعة الا ربع
و كل مرة كنت بسحب من مكنة ابو قير 
لكن المرة دى قررت اسحب من مكنة البحر
نزلت
الساعة 7:30 بليل
الجو كويس مش صقيع
مطرة خفيفة جدا 
مش بطال
حطيت الهيد فون و انطلقت
مشيت لحد مكنة البحر سحبت فلوس 
دخلت جبت كارت شحن 
مجرد ما خطيت برة المحل 
كأن حد وقع على راسى جردل مياه
مطر رهيب و بما انى عالبحر فالمطر جاى من نحية البحر 
انا اتخضيت المياه كانت كتير جدا و الهوا كان عنيف و الناس بتجرى
"طلعت عشان اركب و مشيت مع اتجاه المطر " ناحية شارع البيت  
ف لقيت ان المطر بيخف و الهوا اقل
معرفش ايه اللى ضرب فى دماغى
قررت اغير اتجاهى و اطلع عالبحر و امشى عكس المطر و الهوا
المطر عنيف
هدومى بدأت تتبل
النضارة غرقت مياه ف مش شايفة بيها 
لكن فضلت ماشية ناحية البحر لحد ما وصلت لنقطة ان المياه بقت تلج 
تلج حرفيا 
تلج بيخبط ف وشى و عينى و بيدخل ف اكمامى و البوت
حطيت دراعى قدام عينى احمى وشى و احاول اشوف 
و كنت بضطر اقف كل شوية اخد نفسى
قرٌب البحر الهوا و التلج اختلط برمل البحر
فالموضوع زاد سوء 
لكن قررت اكمل
وصلت النفق على اول طريق البحر 
كان فيه ناس محتمية بيه و واحد نادانى انى اقف معاهم
بس تجاهلته و قررت اعدى الشارع و اقرب اكتر من البحر
التعدية ف حد ذاتها كانت صعبة لان كان لازم ابص ف اتجاه المطر
 و التلج كان بيوجعلى عينى
لكن فى النهاية عديت و مشيت قدام شوية 
لكن كنت وصلت لمرحلة ان جسمى بيرتعش ووشى نمل من البرد 
و بنهج و تعبت
ف وقفت للحظات 
وقفلى تاكسى
اترددت 
اركب و اروح
ولا اكمل !!
من غير ما افكر شاولتله بعلامة اسم شارع بيتى
مشفتش هو بيقول اركبى و لا بيقول لا
ركزت لقيته بيقولى اركبى
فركبت
شاب تقريبا ف نهاية العشرينات
مربى لحيته على موضة الايام دى
و نضارة نظر و ايس كاب
قافل شبابيك التاكسى ف ريحة عطره معبقة التاكسى
مش الروايح الناعمة الفجة
لا ريحة رجولية 
مشغل اغانى اجنبية هادية و بيغنى معاها
عاتبنى انى استنيت فى المطر لحد ما اتأكدت انه بيشاور انى اركب
" ف جو زى دة متستنيش شاورى و اركبى علطول "
" اصل فكرتك مش رايح المكان دة "
" فى المطر دة مفيش حاجة اسمها مش رايح " 
معرفش ايه شدنى فيه
عادة ماليش اهتمام قوى انى اركز مع سواق تاكسى 
و اصلا مكنتش شايفة منه اكتر من زاوية جنب وشه طول الطريق
بس هدوئه و نبرة صوته و تصرفاته و ريحه عطره و دفا التاكسى
كانت جذابة بطريقة ساحرة
حد من اصحابه كلمه 
" حسن فى الطريق رايح الديتوكس "
" اه انا خلصت المتابعة من شهرين لكن لسه بحضر الاجتماعات "
فهمت من الكلام انه شكله كان بيتعاطى  و راح مصحة
منجذبتش للكلام ده على عادة البنات 
اللى بتتشد للواد الخِطر
على العكس دار ف دماغى خوارزميات عن ازاى شاب هادى 
و مهذب ممكن يقع فى الدايرة دى 
لكن تجاهلت الحوار و ركزت فى الشباك و نضارتى المشبرة عشان مبقاش وقحة
بعد مكالمة صاحبه جات مكالمة تانية 
غالبا خطيبته
طريقة كلامه معاها جذابة جدا
 هادى بيتكلم بتلقائية و من غير نحنحة
وصل لشارعى و كعادتى بنزل و اعدى الشارع و اكمل لبيتى مشى
قطع كلامه معاها و سألنى
" انتِ هتعدى "
" اه " 
" طب استنى "
و من غير كلمه زيادة كمل لحد الملف و عدى
كان جوايا بنى ادم مشاغب عايز يرجع للبحر تانى 
كان نفسى اغير رأى و ارجع معاه لاول البحر تانى
منها انط فى المطر
و منها اتفرج عليه اكتر
لكن وصلت عند شارعى و نزلت 
كان فيه عربية معدية من جنبى 
" حاسبى و خدى بالك "
فضل واقف لحد ما عديت الزحمة و اختفى

********

دى مش نحنحة 
انا كتير ببلم ف ناس بتشدنى ولاد او بنات
فيه ناس تستحق انى اوليها اهتمامى و ابلم فيها
و اخيرا لازلت بكره اسكندرية
 لانى كان نفسى ف صديق يمشى معايا ف وسط المطرة دى
مش شىء رومانسى خالص
شىء جنونى بحت 
مجرد شوية ادرينالين جريوا فى عروقى لمدة نصف ساعة 
و خلاص


السبت، 2 يناير 2016

فى حضرته




انت معى
انا اراك 
اشعر بك
انت وحدك تعلم
ولا احد سواك


اثق بك
انك لن تخذلنى
لن تتركنى 


اشعر بيدك
تحيط بى
تحتضنى
تضمنى
تعتصرنى لئلا افلت


انا آمنة معك
لا اود الرحيل مجددا
قيدنى 
لا تدعنى لجموحى
لا تعيدنى للاحراش


فى تلك اللحظة 
لا احد سواك
و انت تعلم


انت و لا احد سواك
لا احد سواك


الان انا نقية
هادئة


انا انتظرك
من مطلع الشمس الى مغيبها
اقف وراء زجاج نافذتى
و انتظرك

و انت تعلم
ان لا احد سواك
فلا تطيل المغيب

انا اسمعك
تهمس فى اذنى
صوتك لطيف كريح نيسان
نبراتك كاوتار العود


انا اسمعك 
و انت تعلم
لا احد سواك


انت تحبنى
تهدهدنى
تراقبنى باسما
و تعلم ان لا احد سواك

انا احبك
ولا احد سواك

و انت تحبنى
و انا علم
ان لا احد سواى




الاثنين، 16 نوفمبر 2015

فوضى

ظللت ارسم و ارسم لمدة ساعة كاملة دون ان انتبه لاى شىء يدور حولى
لم اسمع صوت الامطار ايضا وسط الموسيقى التى تسللت الى اذنى عبر سماعات الهيدفون
فقط ارسم بسرعة محمومة دون ان اقف لاتأمل تلك الرسومات
و اخيرا بعد ساعة توقفت فجأة
انقطعت افكارى 
و رفعت رأسى عن دفتر الرسم
و تأملت انتاجى 
لم افهم تلك الوجوه المشوهة
و لا الاعين الحزينة
و لم احاول ايضا
اغلقت دفترى بهدوء 
و نحيته جانبا
و واصلت مشاهدة فيلم الكارتون 
من حيث توقفت



الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

last woman standing






انا ضعيفة 
مثيرة للشفقة
بحتقر ضعفى و بكرهه
و بشتم نفسى و اطلب منها تنشف و متبقاش خرعة 
بس الفكرة هنشف اكتر من كدة اية 
دا انا اتُهمت كذا مرة انى انشف من اللازم
طب اعملكوا اية
اعمل اللى عايزينه !
البس كلاسيك 
و اتكلم بدلع
و اتدلل
ولا اعمل اللى انا عايزاه 
جينز و تيشرتات و جزم خفيفة 
و اتكلم بطبيعتى 
و اتعامل طبقا لمزاجى محتاج دلع و لا هزار بوابين
ابقى كيوت عشان اعجب و مبقاش وحيدة
ولا ابقى انا و اتحدى الوحدة
اللى بتخانق معاها كل يوم 
و مرة انام منتصرة و عشرة مهزومة
اعمل نفسى دماغى فاضية عشان دا اللى بيأكل عيش
ولا مخافش انى ادور و ادعبس و اعرف و افهم 
منكرش انى اجتماعيا مش وحيدة
بس اللى حواليا مش مدينى الاشباع اللى محتاجاه
اخر قشة مسكاها انى هلاقى اللى محتاجاه من غير ما اقدم تنازلات
مش محتاجة اتكسر و اقبل بالامر الواقع 
محتاجة ان نفسى يكون اطول
و اقدر اصارع احتياجى للونس و الولف اللى بيزيد يوم عن التانى
بقنع نفسى ان القرين اللى محتاجاه مش هحسه لو اتنازلت
يارب ما اتنازل
يارب افضل اقاتل
يارب ما اضعف
يارب بحق الحرب اللى دايرة بينى و بين احتياجى ده
الحنين ابن كلب
الضعف قاسى
الاحتياج مبيرحمش
لكن ضعفى مستحيل يسند على ذراع خرع
و انا مفياش نَفَس اسند حد و أخد دور القيادة تانى
انا مش عايزة اكون الام و لا الاخت الكبيرة و لا مرشدة لحد
عايزة اتشال شوية
عايزة اتسند
عايزة انهار بين دراع حد 
ابعت ياللى بتبعت 

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

متلازمة الشتا و الحب !!

نفسى احب حد فى اسكندرية
و احبه فى الشتا
نظر الىّ و ابتسم
فاستطردت
و انا قلت حاجة تضحك ؟
توقف فجأة و التفت الىّ
لا بس انتِ طول عمرك بتقولى انك بتكرهى اسكندرية
لية عايزة تحبى حد فيها
قفزت فوق سور الكورنيش و فتحت ذراعى عن اخرهما
جايز بكرهها فى الصيف
و جايز بكرهها عشان معرفتش احب فيها حد
بس هى عاملة زى البنت المشاكسة
مزعجة 
بس جميلة
رد ساخرا
! زيك
 مددت بصرى للبحر المظلم
انا مزعجة بس
فربت على خصلات شعرى المتطايرة
لا و جميلة



السبت، 4 يوليو 2015

رسالة موجهة لاسلام

ملحقتش اسلم عليك 
و متقابلناش كتير
و متكلمناش كتير
بس انت انسان مميز فعلا
و من الناس اللى هفضل افتكر فيها كتير
انا سعيدة انى عرفتك 
خليك مميز زى ما انت 
سلام للجدعنة
سلام يا اسلام 
:) 

الاثنين، 29 يونيو 2015

الملعون



مازحنى قائلا : و هو انتِ لما هتحبى حد هتتكسفى تقوليله ؟
هززت كتفى و اجبته : و هو انا هحب حد بنص لسان ،، ما يقول هو
استطرد ممازحا : و هو انا بنص لسان يا قردة
و قبل وجنتى بحنان 

هو يعبث بافكارى 
يعلم بانه يمتلكنى
يستغل ضعفى
و يلكزنى فى كليتى و انا مطروحة ارضا
قاومته حتى برأت منه 
و عاد فهاجمنى فى فترة نقاهتى
 قاتلته و هزمنى فى معقلى
قتلنى فى مواضع راحتى
ملأ كل الفراغات 
و التحم بذكرياتى حتى صارا كتلة واحدة
فانتشي بوجوده حتى يمتلكنى
و يرحل حين ادمنه
فاعود اقاتل خدر حبه 
و يعيد الكرة حين اشفى
حتى واتتنى الشجاعة يوما
و طعنته حين ضمنى
 التفت يداى حوله 
و طعنته بين ضلوعه
حيث يرقد القلب




الأحد، 28 يونيو 2015

تطويبات الخطاه




طوبى للمنبوذين و المكروهين
للزناة و الخطاة
طوبى للمرهقين
لليائسين
لكل من وضع رهانه على الجانب الخاسر


طوبى للسكارى و اصحاب الكيف
لبنات الهوى و المشردين
لقليلى الحيلة فى الازقة المظلمة


طوبى للحزانى و الموتى الاحياء
للمرضى و الضعفاء
لسليطى اللسان و المشاغبين


طوبى للمخادعين
للغاضبين
للزائفين


طوبى للثكالى
للمتبلدين،للقساة
للجائعين و المشردين


طوبى للسخفاء،للغرباء
للمعقدين و المكتئبين
للتائهين و الهاربين

طوبى لكم ان فقدتم طريقكم  و هربتم للجحيم




الجمعة، 26 يونيو 2015

متخافيش






تجردت من ملامح التمدن فى تلك اللحظة و تعرت بداخلى وحشية الانسان البدائى 
و انا اجر رفيقى من ياقة قميصه الغارق فى الماء و الدماء
كان فاقدا للوعى ,, لا اعلم ان كان على قيد الحياة ام فارقته الروح
فقط اجره بوحشية بيد واحدة و احاول ابعاد شعرى الثائر عن وجهى بالاخرى
و اصرخ كحيوان جريح فى محاولة لزيادة جرعات الادرينالين بدمى 
كى اجد القوة لاكمل طريقى بعيدا عن طلقات النار خلفى
زحفت حتى وصلت لجدار مظلم و القيت جسدى المنهك و انا الهث بشدة بجانب رفيقى
 غامت عيناى قليلا و علتها سحابة بيضاء جراء انفاسى المتلاحقة 
فحاولت السيطرة عليها و هدأت قليلا 
اعتدلت و انحنيت فوق رفيقى لاتفقده
كان غارق فى دماء لا اعلم مصدرها 
  ناديته ففتح عيناه قليلا و ابتسم 
بترتعشى لية ؟
بردانة ؟
" ! ابتسمت و سط دموعى " مش انا كنت رافضة احضنك قبل كدة عشان كنت بتكسف منك 
 و رفعت رأسه و احتضنتها بكلتا يداى
" يابنت اللاذينه بقى جايه تحضنينى و انا مبلول و مبهدل كدة "
ابتسمت و شددت ذراعى حول رأسه اكثر
مر الوقت و نحن على نفس الوضع
انا احتض رأسه مرتكزة بشفتى على خصلات شعره المبتلة  
 وهو بانفاسه الضعيفه و رأسه التى تزداد ثقلا كلما مر الوقت و جسده يزداد برودة
انقشع دخان الطلقات و النيران و القنابل قليلا فتمكنت من رؤيه اشباح تجرى هنا و هناك 
و اصوات مبهمة تنادى 
اقترب احد الاشباح البعيدة فرفعت نظرى و تبينته 
انحنى يتفحصنى ثم انتزع رأس رفيقى من يداى 
فحاولت المقاومة بضعف يائس لكنه زجرنى بعنف
" خالد مات يا فريدة .. مات خلاص "
ارتخى جسدى و تحولت كل المشاهد لخيالات زجاجية بعيدة
اسمع صوت وائل يصرخ طالبا المساعدة و هو يرفع جسد رفيقى من فوق قدماى المتيبستان
اراه يبتعد
محاولات فاشلة منى للحاق به
و فجأة وجدت نفسى انجذب للخلف فالتفت و رأيت وليد 
دفن رأسى فى صدره 
" متخافيش .. متبصيش وراكى .. متخافيش .. هو كويس "
وليد كان بيرتعش و بيردد
" متخافيش " 
بلا انقطاع
" متخافيش يا فريدة "

الثلاثاء، 5 مايو 2015

! praise of menstruation




شعرت بخط الدم النازف على فخذى الايسر
لم تعد تؤلمنى تلك الانقباضات كثيرا
تعلمت اهمالها
فقط اقف عارية كتمثال من شمع امام المرآة اتأمل خطوط الدم
المتعرجة تتخذ طريقها لاسفل قدمى
القطرات المتساقطة تشكل بركة صغيرة  من الدماء على الارض
اتأملها فى برود 
!..ثم اتجاهلها 

الأحد، 26 أبريل 2015

متل جسمه الشتا ..



انا ارى ابتسامتك
 لا انظرك بعين رأسى
لكنى اراها بعين قلبى
غمازاتك تتشكل على خديك
فابتسم رغما عنى
اتقوقع حول نفسى كهرة مطمئنة
احتضن ركبتى و افكر فيك
افكر فى لمساتك
اخطو باناملى فوق مواضع قبلاتك 
على ظهرى النحيل
و فوق شفتى 
انا اشعر بك تحيطنى
اشعر بانفاسك 
بحرارة جسدك تغلف جسدى البارد 
انت تحبنى
و انا اختفى داخلك
انا اسمعك
همسك تحمله الرياح
انت تحبنى
انتفض قلبى يوم نطقتها
هربت منك 
جلست على فراشك ابكى
فقبلتنى 
اخبرتنى ان لا اخاف بوجودك
فاستكين بين ضلوعك
اتنفس معك
و امتزج بك
مواضع اصابعك على كتفى تؤلمنى
احببت الطيور
فوشمت ظهرى بطيور حرة
من اجلك
انت تحب ظهرى النحيل 
و انا اعشق صدرك العريض
بكيت يوم احترقت 
خصلات شعرى الثائر
فابتسمت و قصصت خصلة 
من شعرك الفاحم
و اخبرتنى 
" سينمو الاثنان مجددا معا "
اهيم بالشتاء
و انت تذكرنى به
 ..انا اسمعك 
..انا اراك
..انا احبك
..انا اكرهك بشدة 

الخميس، 23 أبريل 2015

Historia de un amor .... انتِ و الرقص و انا






تعتبر " انتِ و الرقص و انا " للمغنى اللبنانى محمد جمال
هى النسخة المعربة من 
historia de un amor
 " carlos eleta almaran" ل


 غناها فى فيلم 
visage 
للمخرج 
tsai ming liang 


الاغنية الاصلية ل 
carlos
غناها بعد موت زوجة اخيه
و كانت هى الاخرى فى فيلم 
يحمل نفس الاسم
سنة 1956



الثلاثاء، 14 أبريل 2015

اوعدنى انو راح تجى ...




انا فاكرة الكرسى دا
بس مش دى الوانه
مش فاكرة اسمى 
لكن فاكرة انه مكانش تقليدى
فاكرة ان الناس كانت بتتمهل و هى بتنطقه كأنها بتدوقه
الارضيات بهتت 
فاكراها لما كانت مزهزهة
الورد اللى كان مالى الحيطان دبل و مات
" جريت على اوضتى "
 "بحلقت فى السرير "
انا فاكرة اول مرة نمت فيها ف حضنك
كان قلبك بيدق بسرعة 
كنت فكراك خايف من صوت ضرب النار
لكن طلعت خايف منى
فاكرة شعرك و ريحته
فاكرة ريحة نفسك 
 كانت ريحته سجاير مخلوطة بريحة نعناع 
تخفى بيها السجاير
كنت عارف انى بكره السجاير
طفيتها بغل يوم ما هيجت كحتى
كرهنا صدرى الضعيف سوا
كرهنا انفاسى المقطوعة من الجرى المجنون فى الشوارع 
ف نص النهار 
كنا مجانين
انا فاكرة كل دة
لكن مش فاكرة اسمك
بس فاكرة انه كان اسم يليق بشكلك الرجولى الخشن
عمرى ما حبيت الرجالة الملونة 
عمرى ما اقتنعت بعين زرقا على راجل او شعر اصفر
لكن كنت بحب شعرك الاسود و لمعته
و عنيك الواسعة و رموشك الطوال
فاكرة انى كنت بغيظك لما بوصف غمازة خدودك بالانثوية
لكن بينى و بينك كنت بعشقها
كنت بحب كتافك العريضة 
عشان لما كنت بتحضنى بختفى جواك
انا فعلا مش فاكرة اسمك و اسمى
يمكن اسمك عصام ؟ 
على ؟
ادهم !؟
لية طعم اسم ادهم حلو 
تفتكر كنت فعلا شبة الحصان !؟
طب انا اسمى اية !؟
اوليفيا  
يمكن ؟
شاهندة 
اية الاسم دا ؟
اميرة 
معتقدش
اسمى كان له رنة ف ودنى
فريدة !؟
الاسم له طعم 
فاكر لما رقصنا وسط الدخان ؟
انا فاكرة
وسط دموع عنينا من كثافة الدخان
ووسط انفاسنا المقطوعة
رقصنا
شدتنى من وسطى و ميلتنى على دراعك
عنيك مكنتش بتلمع من الدموع وقتها
عنيك كانت بتلمع جذل 
و عنيا كانت بتلمع شغف
فاكر الافلام الكلاسيكية 
اللى كنت بنام ف وسطها لما بدفى ف حضنك ؟
كنت بتصر تصحينى اكمل الفيلم
و عمرى ما كملته
و موسيقى الجاز اللى كنت بترقصنى عليها
مع انى مكنتش بعرف ارقص
لكن كنت بتحب عبطى 
لما اسيب جسمى يتبعتر ف كل مكان 
و اقولك ان هو دا الرقص بجد
مش فاكرة اسم مغنيك المفضل
لكن فاكرة انه كان ليه نظرة حادة
و كنت بكرهه
مش فاكرة اول مرة شفتك بتعيط امتى 
كانت اول و اخر مرة شفت دموعك فيها
بس فاكرة انى يومها ضحكت و اخدت الكاميرا
و صورتنا و انا بضحك و انت مكشر
فاكرة انى بوست عنيك و دموعك  
عشان امسحهم 
فاكرة انى كنت صغيرة يوم م عرفتك
كنت عبيطة
كنت زهرة مقفولة
زى ما كنت متعود تقولى
فاكر يوم ما قررنا نطلع عالطريق السريع الفجر ؟
و قفْلنا العداد
عشان نحس اننا بنطير
فاكر اخر منظر شفناه ؟
فاكر لما طرنا سوا من ازاز العربية و انت حاضن ايدى 
 لما قفلنا عنينا 
و احنا بنضحك بصوت مش مسموع
طب فاكر لما وقفنا نتفرج
 على اجسامنا المرمية عالطريق من بعيد
يومها شربت معاك السيجارة
 من غير ما صدرى يوجعنى او اكح
فاكر !؟



الخميس، 9 أبريل 2015

لو كنت عارف مين انا كنت اقول ...




The Unequal marriage
by vasily pukirev


اكيد ف يوم من الايام هكبر
اكيد هتهد
اكيد هعقل .. هتعلم .. هركز
بس مش عايزة العملية دى تحصلى لانى سمعت كلام حد او بسبب حد
عايزة اكبر و اتغير لانى مقتنعة سواء عشان جربت او اقتنعت و اتغيرت من نفسى
مش عايزة ابقى هادية فى الظاهر علشان الناس و جوايا بركان طاقة بيغلى
مش عايزة اتغير عشان حد  ... سواء بالسلب او الايجاب
مش عايزة اتغير عشان اعجب حد
مش عايزة اعرف معلومة واحدة عشان خاطر حد
عايزة ابقى انا بكل العك
اللى يحبنى يحبنى عشان عكى
و اللى يكرهنى يكرهنى عشان عكى
مش عايزة اتوه .. مش عايزة اتمسح
مش عايزة افوق ف مرة معرفش نفسى انا مين
او ابقى مفتقدة نفسى القديمة
يوم ما اتغير هتغير عشانى عشان انا محتاجة دة من نفسى
 مش مدفوعة بقوة خارجية او موجهة من حد 
مش عايزة اقدم تنازلات توفر لى راحة مؤقتة
عايزة ابقى مع ناس انا اللى معاهم مش انا المزيفة
انا العبيطة و انا الحنينة و انا الجامحة
 .ابقى انا و انا مش مكسوفة و انا مش بخبى اى جزء فى
انا خايفة
مرعوبة
خايفة اقدم تنازلات لمجرد انى ابقى ف امان
و خايفة اتحدى نفسى و ينتهى بى الحال وحيدة
انا بخاف من الوحدة
بخاف من الضلمة
الضلمة بتستفز خيالى
انا اللى بخوف نفسى ب نفسى
بطلع وحوشى اخوف بيها نفسى
انا فعلا بكرة الوحدة و مش عايزة اقدم تنازلات
مش عايزة ابقى خايفة اعرف معلومة زيادة ممكن تخلى عينى تشوف غباء و تفاهة و سطحية البشر اكتر
بكره دماغى ... بكره زوقى الغريب حتى فى الهدوم
بكره ميولى المريبة ف كل حاجة ... بكره جموحى .. بكره الطاقة المهولة للاستكشاف و الفضول اللى عندى
فعلا بكره نفسى
فكرت فى الانتحار بس خايفة بعد ما اموت افضل لوحدى
الانتحار سهل لكن ما بعده هو المخيف
بكره ضعفى
بخاف من الوحدة
ابويا اتهمنى انهاردة انى غريبة و مش طبيعية زى بقية البنات و مش زى اختى
و ان دى حاجة متعبة لهم و مقلقة
ابويا دايما كان سندى ف انى ابقى مميزة عن بقية الناس
كان هو سبب رئيسى انى ابقى مختلفة
انى اكون مش زى بنات كتير
ابويا اول واحد علمنى اقرا
هو اللى علمنى اصرف مصروفى كله على الكتب
هو اللى خلانى اقرا فى الادب و السياسة و الفلك و الطب
هو اللى علمنى ادوّر و اعرف و ادعبس ف كل حاجة
كان دايما ضهرى لما اعمل اى فعل بالنسبة لامى غريب عن اللى تعرفه
اول مرة احس بالخذلان نحيته انهاردة
"ّرديت عليه بلوم " كنت فكراك مختلف زى 
" رد ببساطة " انتِ مبقتيش صغيرة
و امى عقبت على كلامه و علقت على وزنى اللى نزلته بنفسى لانى مبسوطة كدة
 " مش هتملى عين حد بمنظرك اللى زى العيال الصغيرة دة "
حسيت بالاهانة الشديدة
املى عين حد بشكل جسمى ؟
!مش بدماغى ! مش بتفكيرى 
ممكن ف يوم اتجوز حد عايز واحدة بشهادة و شكل جسم و بس ؟
يقفل على عقلى بضبة و مفتاح و يرمى المفتاح فى الزبالة ؟
ّببقى شىء لطيف بالنسبالهم اول ما يتعرفوا على 
بنى ادم غريب و مضحك و دماغه مسلية 
لكن اول ما الكلام الجد يبدأ 
بتبدأ معاه فرض القيود على الدماغ المسلية
 لغرض السيطرة عليها
 !!طب و عيالى 
هربيهم على انهى طبع ؟
بنتى هربيلها جسمها و اعلمها ازاى تحافظ عليه ؟ و لا اربى عقلها ؟
! انا ازاى مرعوبة كدة 
! اية كمية الهلع اللى انا فيها دى 
! اية احساس الوحدة اللى مسيطر على دة 
انا بكره الوحدة
انا مرعوبة







الأحد، 22 فبراير 2015

! En attendant Godot




لا تخافي يا فتاتي
تجرعي كأسك
تجلدي و احملي وزرك بثبات
تحطمي على صخور التمرد
تهشمي
تبعثري فى كل الاماكن
دعى الرياح تذرى رمادك و تنثره فى اركان الارض
احترقى حتى الذبول
انطفئى
انطرحى فى احضان الياس
احبى بلا امل
اغرقى حتى النخاع
احترقى مجددا
استسلمى للجام
نكسى رأسك للاكليل
زهوره تنغز رأسك كالاشواك
الاكليل ضيق يكاد يخنق شرايين رأسك
انطلقى
اهربى
اقطعي شرايين الحياة و حرري الروح
إملئى فمك بكلام فارغ منمق
وزعي الابتسامات
انا على ما يرام
يصدقون فيصمتون
افقدى معنى الاحاسيس
المشاعر شيء سخيف
ضعيف
اكرهى الضعف انبذيه
اجرحى
دعيهم يتسائلون
دعيهم يأملون
تظاهري بالثبات و اقتلى احشائك الف مرة
الضعف مخيف
الضعف قاتل
يقبلونك مهنئين
عن اى شيء يتحدثون
يسلمونك ليديه كالذبيحة
يسلمونه زمامك
يسوقك برفق ليمنح نفسه الرضا
يدفعك من حين لاخر اذا ما انحرفتى عن مساره
انحرفى
ثورى
تمردي
اسلبيهم الغنيمة و اهربى
مزقي الوثاق
انقدى العهود
انطفئى
اكرهى
تحطمي
اسخرى



المجد لمن قال لا فى وجه من قالوا نعم
امل دنقل



الأحد، 9 نوفمبر 2014

ستة . سبعة. تمانية - untold ...





مسودة بالعامية
مواقف شخصية اختبرتها ليست نقلا عن لسان احد
 - قرار بالاعتراف بعد التعرض لنوع جديد من التحرش بالنسبالى



اول مرة اتعرضت لتحرش بس مكنش فاهمة ان دة تحرش . كنت صغيرة جدا . كنت ف اتوبيس و نايمة جنب امى و صحيت على ايد بتخبط فى 
كان ولد يمكن ف ثانوى بيحاول يلمسنى و عامل فيها برىء بس انا كنت اصغر من انى ادرك ان دة تحرش او انى اعمل اى تصرف نحيته لكن لما كبرت فهمت للاسف
*****************


تانى مرة اتعرضت للتحرش كنت ف اواخر ابتدائى , كنت طويلة نوعا - قبل ما ربنا يوقف نموى- معتقدش ان حجمى كان كبير بالنسبة لسنى لكن قطعا مكنتش من النوع السفيف الذى لا يرى بالعين المجردة
كنت مستنية جدى على اول شارع بيتنا و شوية عيال فاكرة شكلهم كويس جدا على الرغم من مرور سنين على الموضوع كانوا صغيرين يمكن ف اعدادى , حاولوا يخوفونى بحركات عيال لكن فضلت ثابتة ف مكانى مجرد نظرة متقززة منى و رجعت اركز على  الشارع , بعد دقيقة واحدة حسيت بيد بتتمد على و تمسكنى بصيت مفزوعة لقيت نفس العيال بيجروا بعيد و هما بيضحكوا و ف عنيهم نظرة انتصار و تشفى مفهمتهاش و قتها ,, لكن فاكرة كويس جدا انى مسكت نفسى لحد م وصلت بيتنا و اتفتحت فالعياط 
الجزء اللى مسكوه فضل واجعنى اليوم كله مش وجع جسدى , وجع نفسى 
فضلت فترة طويلة خايفة من الشارع و بكره الهدوم اللى كنت لابساها وقتها

*****************
تالت مرة اتعرضت للتحرش كانت ف اولى اعدادى كنت دايما بمشى من فوق الكوبرى و انا رايحة مدرستى عشان  اهرب من نظرات تحرش البياعين اللى تحت الكوبرى , كنت ماشية الصبح لوحدى بلبس المدرسة الواسع جدا وشى فى الارض و بمد وولد ماشى ف وشى, و لانى كنت لسة طفلة مفهمتش ان النظرة اللى على وشه دى نظرة حيوان مش بنى ادم
مد ايده بسرعة مسكنى جامد لدرجة ان ايده بعد كده كانت معلمة على , لما مسكنى كنت اول مرة ف حياتى اعلى صوتى فى الشارع
شتمته شتيمة واحدة " يا حيوان " ضحك و مشى 
فضلت اعدادى كلها بمسك الكتب ف حضنى عشان اخبى نفسى .. كنت على وشك كتفى يقفل على بعضه من كتر ما كنت بضمهم عشان اخبى معالم الانوثة اللى فى 

***************


   بعد المرحلة دى التحرش معظمه كان لفظى و لمسات خاطفة لها مليون حجة من صاحبها انه اتكعبل او ان الدنيا زحمة 
الاسوء ان التحرش كان بيصدر ف بعض الاحيان من اصدقاء من المفترض انهم الامان و الحماية 

*************

بعد مرحلة طويلة من التحرشات اللفظية المتدرجة من يا قمر او اية الحلاوة دى او الجزمة دى لونها حلو وصولا لابداء الرأى بأجزاء من الجسد و انتهائا بالتعبير عن افعال و تمنيات ف مخيلاتهم المريضة و كلكسات و تقليب نور و وقوف بالعربية ف بعض الاحيان 

***************
تعتبر رابع مرة فيها تحرش جسدى واضح كنت فى الامتياز - سنة الامتياز بعد كلية علاج طبيعى - كنت ف مكان المفروض انه مكان راقى و نضيف , كنت رايحة اجيب عشا من مينى ماركت و انا بتكلم مع صديقتى اللى كانت معايا بنى ادم راكب عجلة مد ايده على و جرى بعجلته 
و انا اللى نزل على انى كنت بصرخ و بشتم و برتعش و شوية " رجالة" على كراسى على الرصيف بيهدونى " معلش يا انسة حصل خير " ,, حصل خير ! .. خير ايه اللى حصل ؟ ,, اى نوع من انواع الخيرات حصل 
فضلت اصرخ فيهم و اقول انتوا اصلكوا مش رجالة 
و انتهى الموضوع على كدةو كالعادة جالى فوبيا من الشارع و هدومى و الناس 
و لحد النهاردة بخاف لما بسمع صوت عجلة او موتوسيكل جاى من ورايا 

****************

اخر مرة اتعرضت فيها لتحرش جسدى واضح و اقسى مرة كانت الاسبوع اللى فات
كنت بوصل اختى المحطة و مروحة ,, مفيش مواصلات ,, الشمس حامية ,, نعسانة و هموت و اورح 
رميت نفسى ف اول اتوبيس نقل عام عشان اروح ,, وقفت دقايق و مرة واحدة حسيت بحاجة ناشفة ف اخر ضهرى 
 لفيت عشان اشوف اية دة .. لقيت ولد ف اعدادى و الموقف كله باين و متوتر و بيحاول يفلت ف اى حته
انا اتسمرت ف مكانى ربنا انقذنى ان واحد سابلى مكانه فضلت طول الطريق مذبهلة و مبلمة ف الشباك و مش فاهمة انا اية اللى حصلى

اخيرا
 على مر السنين اتربى جوايا غل و كره تجاه الذكور و رغبة غير طبيعية فالايذاء و بعض الاحيان القتل   
اخدت كورس دفاع عن النفس املا ف انى اتمكن من ايذاء " راجل " متحرش لكن مجاليش الجرأة اعمل كدة
 التحرش اجبرنى على الوصول من بنى ادم شيك ف لبسه لبنى ادم بيلبس اعفن لبس و مقاس اكبر من مقاسه و للعلم الموضوع مفرقش   خالص ف معدل التحرش
شفت ب عينى تحرش لطفلة - تحرش لمحجبة - تحرش لمنتقبة - تحرش لست عجوزة جدا - تحرش لبنت بشعرها-
 تحرش من اطفال و عواجيز,, من فقرا فى الاتوبيسات و من اغنيا اللى بيقف بعربيته لاى بنت فى الشارع ف اى وقت من اليوم و يقلب نور و يدى كلكسات و يفضل ماشى و راها   
اجبن متحرش اللى بيهيص فى الزحمة و المواصلات ,
قمة الرخامة انى اكون جنب راجل ف مواصلة و يكون فاتح رجليه على اخرهم و فارد ايده و مريح و انا شوية و هنط على الشباك من كتر م بحاول ابعد و البعيد جبله
بحب اوى " الرجالة " اللى دورها فى المواقف دى كلمة حصل خير ,, النهاردة ست عجوزة صرخت لان واحد لمسها فالاتوبيس ردود الفعل كالتالى صمت رهيب و كل " الرجالة " قلبوا هندى و بيتفرجوا عليها و " راجل" واحد قال جملتين كتر خيره " حصل خير , كويس انها جت على اد كدة " .. مرة تانية كتر خيرك
كلامى لا بيقدم و لا بيأخر و مالوش اى لازمة انا فالمواقف دى جبانة بحط راسى فى الارض و بسكت لان المتحرش بيتطور من متحرش بيسكت لما بيتشتم لمتحرش بيشتم و بيضرب لما بيتشتم و الناس بتتفرج انا مجرد بحكى مواقف لان دا اخرى  
اخر ملحوظة انا من الحالات اللى بتتعرض للتحرش بنسب قليلة و مفيش موقف شديد خرج عن السيطرة نشكر ربنا تخيل كدة ان  بعد كل دة انا من الحالات الخفيفة و ان فيه بيتعرضوا للاسوء


 دا جزء من حملة رسامة اسمها تاتيانا عن التحرش عبارة عن بوسترات مرسومة ومحطوطة على جدران الشوارع 












 i was not built to break .. i didn't know my own strength