الأحد، 22 أبريل 2012

رسالة من المستنقعات

حاضرى يتلاشى لاغدو مستقبلا بلا ماضى فتذوب دروسى المستفادة لاعود و احترق بذات المواقف و الاشخاص ليصبح كيانى مجرد فلاش باكس تزحف الى خلايا مخى يختفى فيها الواقع و الخيال لتصبح مجرد اساطير يرويها عقلى فى المساء ...
قصص مبتورة و مواقف مشوهة اختفت فيها خيالات الاصدقاء و اصوات الضحكات و حلت محلها علامات استفهام لا نهاية لها ...
شعور مقبض كمن يقف عند نهاية العالم ليسقط اسفله .... احلام اختفت فيها كل قوانين الجاذبية لتفقد فيها توازنك و تنقلب رأسا على عقب
سكر بلا خمر و نشوة بلا مخدرات ....
لتتلخص حياتى فى انزلاق يعقبه و انزلاق و ينتهى بانزلاق فى هوة عميقة ...

كاميليا جبران - غريبة
http://www.youtube.com/watch?v=e6WyLc21CKA

الأربعاء، 11 يناير 2012

عك و ابتذال

الى اى مدى يمكن ان تصبح الالامك النفسية عميقة لدرجة الايلام الجسدى ....
على رأى اللى قالت ........ عاه ؟؟!
من كتر " الدلع " الذى تتخذه البنات للتعبير عن الالامهم النفسية بطريقة " سيس " اصبحت احتقر التعب النفسى و امتنعت عن التعبير عنه
الجديد انى امتنعت عن التعبير عنه من تكرار تحقيره .... غالبا الكلمات هتتحشر فى زورك ان تجرأت و خرجت من نبضات مخك و تبتلعها مع ابتلاع ريقك كلما تذكرت تأنيب الشخص " المشتكى اليه " ليك كلما فتحت ماسورة الشكوى اللى غالبا بتنفجر من الضغط .....
ساعات الشكوى بتريح .....لكن كثرة الشكوى تفقدها معناها و تتحول لطريقة مبتذلة لتكدير المستمع ....
و هذا ما تعلمته " بالهارد واى " .... و معظم ما اتعلمه بنفس الطريقة .... اه بتعلم على القفا لكن هى  اكثرهم اختصارا للوقت و المجهود
اعتقد ان  قرص سيانيد محترم كان هيحل المشكلة دى لو لم تخترع الكتابة ......
بعد حرب شعواء مع محاولة اثبات وجهة نظرى  بوجود انسان على وجه البسيطة مستمع جيد لا يكل و لا يمل و بعد فشل هذه النظرية اصبحت الكتابة هى رفيقى الامين ....
ياخوفى لاصحى مرة الاقى الحروف هى كمان هربت .....
الناس مالهاش ذنب تسمع مشاكلى ..... لكن انا كمان ماليش ذنب فى مشاكلهم اللى بسمعها
انا لا اعترض على الاستماع للشكوى لكن الموضوع " هات و خد " ....... انا بنى ادم مش صخر
كلامى عك و اقل من المستوى لكن المرة دى بكتب لمجرد الكتابة .... اظن كفاية كدة 

الأحد، 18 ديسمبر 2011

طلوع روح الصبر


لن استجديك بعد اليوم .....
مسحت ( انجرام ) نظرة الاستعطاف من خلايا مخى
تبا لترفعك اللعين .... لو طلت لمرغت انفك الارستقراطى العفن فى تراب المزبلة
لن اموت بدون وجودك الانانى المترفع العشوائى الهلامى اللزج ..
                                                       
                                                          ***************
جرت اصابعى على الكيبورد بهذه الكلمات الحانقة لافرغ طاقة الغضب الرهيبة بداخلى  و توقفت لاتامل الكلمات مرة اخرى
ياللهول ... هو انا مغلولة اوى كدة ؟؟! .......
كلماتى الثائرة كشفت مدى سأمى من وضعى الحالى ...... وضع الراقص على السلم كما اطلق عليه
الفكاك من الحصار هو الحل ........ ليس الاسهل بالتأكيد لكنه الاكثر فعالية

                                                   *********************
رتبت كلماتى و تنحنحت لاتخلص من الحشرجة و فتحت فمى لانطق لكن لم يصدر منى اى صوت
اللعنة ..... جبنت فى اللحظة الاخيرة كعادتى .......
لعنت غبائى سرا  " امتى هتتعلمى تقولى كفاية , اية ام نظرة الدونية دى "
رمقنى بنظرات وقحة و سأل : كنتى عايزة حاجة ؟ ... تعلثمت : ولا حاجة كنت بسأل عليك
تبا .....
هتفضلى طول عمرك سلبية و جبانة و رخيصة
                                          *************************

لففت سلك الهيد فون على اصابعى فى عصبية ,و تأملت الطريق المزدحم من شباك مواصلتى المتهالكة المتكدسة بلحوم بشرية
 صرخ الجزء الثورى منى " يالك من حمقاء ضيعت فرصة لن تتكرر كثيرا " ...... فرد الجزء اللامبالى  " ماتخرسى بقى و بلاش وجع دماغ " ,,, فخرست
تعالت موسيقى باخ العصيبة فى اذانى فزادت توترى فخلعت الهيدفون و صرخت ليصل صوتى الى السائق وسط هذا الحشد الغفير
 " على جنب ياسطى !! "      

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

double stroke


سعلت بشدة حتى انقطعت انفاسها ... فهمهمت بكلمات حانقة و اسرعت تخرج منديل لتغطى به انفها و فمها غير منتبهة للعيون اللاهفة التى تتابعها


لقد صرح لها بحبه لكنها صدته برفق ... سألها عن الاسباب فرفضت الافصاح


سعلت مرة اخرى و رفعت عيناها فوجدته يتفحصها بقلق فابتسمت له ابتسامة مطمئنة و اشاحت بوجهها ...


كان يحترق قلقا من ردة فعلها بعد ان صرح بحبه لها ...هل تتخلى عن صداقتهم التى دامت لثلاث سنوات ؟؟ .... هل تتخلى عنه ؟؟


انتظر ردها حتى رفعت عيناها له بعد صمت طويل و رسمت ابتسامة حانية و سألته ,, احنا لسة اصحاب ولا رجعت فكلامك


وقتها ابتسم ابتسامة واسعة و اجاب ,,, لا طبعا اصحاب و اعز اصحاب كمان


سعلت مرة اخرى فسألها ,,,, شكلك تعبانة اوى


فأجابته ضاحكة ,,,, دور برد ابن لازينة مش راضى يطلع من جتتى و مناخيرى اتهرت نف


ضحك ضحكة مجلجلة ذكرته لما وقع بحبها .... دائما ما تضحكة بخفة ظلها و تلقائيتها حتى فى احلك الظروف




لمعت فى معصمها ساعة اليد التى اهداها لها فى ذكرى مولدها و ابتسم عندما تذكر ضحكتها الصافية عندما وقعت عيناها على الساعة الطفولية ذات اللون الزهرى و الرسومات الكارتونية .... لقد عشق هذه الضحكة حتى النخاع
كثيرا ما يلقى على مسمعها النكات فى سبيل سماع هذه الضحكة التى اذابت كيانه ... سألها ,, انت لسة بتلبسى الساعة دى
لمعت عيناها و اجابته ,,,, طبعا دى احلى هدية جاتلى ف حياتى
كشفت شفتيه عن ابتسامة سرعان ما اختفت عندما اشتد سعالها و حلت محلها نظرات قلق و سألها,,,, يلا نروح ؟
لا لا دى كحة عادية مش حاجة متقلقش


تأمل وجهها الشاحب بقلق و حاول استشفاف ما يدور بداخلها بلا جدوى فتنهد و خفض وجهه محاولا عدم اطالة  النظر  اليها حتى لا يشعرها بعدم الارتياح ... اخترق اذنه صوتها المرح
ابقى فكرنى اديلك اغنية i'll survive
و انفجرت ضاحكة فابتسم ابتسامة باهتة لم تدم طويلا ... كانت الافكار تتزاحم فى عقله حتى اوشك على الانفجار فهز رأسه بشدة محاولا نفض هذه الافكار
فسألته ,,, اتجننت خلاص ؟
لم يبتسم هذه المرة ... ظل وجهه جامدا و عيناه مثبتتان عليها
المفروض اتعامل معاكى ازاى ؟
اختفت ابتسامتها و حلت محلها نظرة تساؤل فاستطرد
يعنى انا مش هعرف اعاملك كصديقة تانى ,,,, انا مش هكدب عليكى
ظلت صامتة لا تدرى بما تجيبه ,,, لا تستطيع الابتعاد عن صديق عمرها و لا تقدر ان تتعايش مع شخص تعلم انه لا يراها كصديقة ..
كثرة التفكير اثارت نوبة سعالها فدمعت عيناها بشدة


لعن غباء اعترافه هذا الذى لم يستطع ان يكتمه ,,, علم انه وضع حمل على كتفيها ,,, صداقتهم لن تعود كما هى ... ايام المرح و التقائية انتهت و حل محلها ايام الجمود و التوتر
سمعها تقول شيئا لكنه لم ينتبه لكلامها فالتفت اليها ,,, قلتِ حاجة ؟
- بقولك يلا نروح علشان تعبت اوى
رافقها حتى البيت كعادته و ظل يراقبها حتى اختفت داخله ,,, فضل المشى ليتخلص من افكاره التى انهكته و ليجهد جسده حتى ينعم بنوم بلا احلام
لم ينتبه الى الوقت ,,, لم ينتبه الى انه جاب الطرقات لاكثر من ثلاث ساعات بدون توقف ,,, لم ينتبه لالام قدميه التى اصبحت لا تحتمل ... اختفت الاصوات و الاشخاص و حل محلها صورتها
وصل الى منزله اخيرا ,,, اسرع الى غرفته متجاهلا شجار امه المعتاد مع اخته الصغيرة ,,, لاول مرة يتجاهل عراكهما ... دائما ما يتدخل لفك الشجار و اعلان الهدنة المؤقتة
لم يهتم بشىء هذه المرة سوى انهاء هذا اليوم بالنوم ليتخلص من صراعه الذى اجهده و استنفذ طاقته
غرق فى نوم عميق اشبة بغيبوبة لم يستيقظ منها سوى على صوت الهاتف بجانبه يرن فى ازعاج فاجاب و هو يغالب نعاسه
سمع لغط كثير و كلام متداخل فظن انه لايزال نائما ,,,, لم يصدق انه مستيقظ ,,, الكلام غير مقنع لعقله المكبل بالنعاس
- بقولك نقلوها المستشفى و ماتت من ساعة انت مش سامع ولا اية ؟؟
لم يرد ... فقط اغلق الهاتف و نام مرة اخرى .... ليست هى .... هى بخير ,,,,, لقد رافقها للمنزل
هى بخير نائمة فى سريرها ذو الالوان المرحة
لم يستطع استيعاب ان هذا الجسد الملىء بالحيوية الان جثة هامدة بلا انفاس ... لم يتخيل ان هذه الضحكة الصافية اصبحت مجرد شفاه زرقاء بلا حياة و العينان اللامعتان مجرد كرتان زجاجيتان
لم يفهم فكرة انه فقدها ,,, لم يفهم الحياة بدونها ,,,,, لم يفهم اى شىء
انه يحلم ,, هى بخير
انه لازال نائما ..... كانت هذه اخر كلمات جالت بذهنه قبل ان يغرق فى النوم مرة اخرى 

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

افرد جناحك

شعور رائع لما تحس انك انسان .... يعيش و يتعايش .... ينفعل و يتفاعل
و شعور اروع لما تحس ان وجودك يفرق كتير عن عدمه ....
شعور بالايجابية لما يبقى عندك امل انك هتغير حتى لو الكل بيحبطك
حتى لو مغيرتش كفاية ان اديت لحياتك معنى .... و سبب لوجودك ...
انت مش رقم او احصائية .... انت بنى ادم و ليك اسم....
انت مميز علشان انت مش شبة حد ...
انت كيان ملىء بالعواطف و الانفعالات و الافكار .... كائن مبدع و مفكر ... علشان كدة انت مش حيوان
انسان سلبى = انسان ميت .... ملكش اى قيمة علشان انت اللى بتعمل قيمتك بنفسك


كايروكي - افرد جناحك - Cairokee




الاثنين، 7 نوفمبر 2011

All in the valley of Death Rode the six hundred





Half a league half a league,
Half a league onward
,
All in the valley of Death
Rode the six hundred:
'Forward, the Light Brigade!
Charge for the guns' he said:
Into the valley of Death
Rode the six hundred.


'Forward, the Light Brigade!'
Was there a man dismayed ?
Not tho' the soldier knew
Some one had blundered
Theirs not to make reply,
Theirs not to reason why,
Theirs but to do & die,
Into the valley of Death
Rode the six hundred


some one made mistake .... their leader 
but why would they go ahead if they knew  that he missed up?they all gonna die

courage is a hard thing to figure ....
you can have courage based on a dumb idea or mistake . but you're not supposed to question adults or your couch or your leader . because they make the rules....
maybe they know best or maybe they don't , it all depends on all who you are , where you come from   
 didn't at least one of the six hundred guys think about giving up    and joining with the other side ?! i mean valley of the death  thats pretty salty stuff
thats why courage is tricky..  should you always  do what the others tell you to do ??  some times you ain't not even know why are you doing something
any fool can have courage but honor that is the real reason you  either do something or you don't  
it's who you are and maybe who you want to be 
if you died trying for something important 
and you have both honor and courage ...
i think that's what the writer was saying 
 you should hope for courage and try for honor
  and maybe you would pray for the people telling you what to do have some too



When can their glory fade?
O the wild charge they made!
All the world wondered. 
Honour the charge they made!
Honour the Light Brigade,
Noble six hundred!

الأحد، 6 نوفمبر 2011

ثورة ف علبة خشب





هل استمر فى القتال ام استسلم  ؟؟؟؟ ......... أاقاوم حتى اخر رمق ام ارضى بالامر ؟؟؟


اتستحق الحياة القتال من اجلها ؟؟


اتستحق المبادىء تكبد العناء من اجل الحفاظ عليها ؟؟؟؟


اتستحق الكرامة الموت من اجلها ؟؟؟؟ ........ ايستحق الضمير الاصغاء اليه ؟؟


انا لا اراها تستحق ...... لا اراها تستحق الامتيازات المعطاة لها


ماذا لو افلت زمام نفسى ؟؟؟ .......... ماذا لو اطلقت لجموحى العنان ؟؟؟


ماذا لو توقفت عن السباحة ضد التيار ؟؟؟


هل اجد اللذة فى كأس خمر ؟؟؟ ...... هل اجد معنى الحياة فى لفافة سجائر ؟؟؟


هل للانحراف فلسفة خاصة ؟؟؟ .... هل لة متعة لها مذاق مختلف ؟؟


هل سأجد ذاتى فى الجموح ؟؟؟ ....


تبا لذلك الكيان المزعج الذى يحرق احشائى كلما اطلقت لنفسى العنان ....... تبا للضمير


لو كان الضمير رجلا لدفنته حيا ....... لحرقته و نثرت رماده على سطوح البحار


كلما اطلقت جموحى يعود فيجره جرا الى انياب الكمالية التى تلتهم الجموح فتمحى اثاره من دائرة تفكيرى


فأعود اتخبط فى جدران السعى الى المثالية اللاواقعية .......


تبا لك من حياة مخادعة تغوينى فاقع كالغر فى شباكك ...


متى تنتهى ايتها اللعوب ...... متى تعلن البشرية التمرد عليكى و تسلبك مملكتك ؟؟؟


يومك قادم لا محالة فاستعدى للرحيل ...