Google+ Followers

الأربعاء، 16 يناير، 2013

صندوق الدنيا




اللحظات دى حقيقية و حصلتلى بجد منها الجديد و منها اللى فات زمن عليه ...

لحظة لما تكون واقف و حد وراك بيستظرف على شكل نضارتك و شعرك و اللى حواليه عاملين زى تنابلة السلطان مش بينطقوا و تقاوم شعور انك تدير تسكعه قلم ... شعور بالضعف و العجز مؤلم جدا 


شعور رائع و سيس ف نفس ذات الوقت لما يجيلك رسايل مجهولة تتغزل ف جمالك و مش بترد على نمرة الرسايل لما تتصل ولا عندك استعداد تجاريه بس مجرد فكرة انك عندك secret admire بتولد جواك شعور لذيذ


احساس بالانتهاك و المهانة لما عيل يمد ايده على جسمك و يجرى و على وشه ابتسامة شماتة و يكون كل ما تملكه للرد بيه عليه هو نظرة مرارة


لحظة متتنساش لما يكون حد من صحابك نفسه ف ورد فتروح تجيب بوكيه ورد لاول مرة ف حياتك و تمشى بيه فى الشارع و تشوف نظرات الناس ليك و هى فاكرة ان حبيبك هو اللى جايبهولك و هو يا حسرة لحد من صحابك لكن نظرة عين صديقك و انت داخل عليه بالورد لا يمكن تتنسى


لحظة غضب لما تكون داخل قسم شرطة تعمل محضر سرقة و تتركن على جنب لحد ما تفرج عشان مفيش ظابط فى القسم و عشان فيه واحدة مسروقة داخل معاها مستشار فليها الاولوية  .. و الاسوء انهم يحفظوا المحضر عشان امك الغلبانه اللى بتدعيلك الفجر ان ربنا يبعد عنك ولاد الحرام تمنع الحرامى انه يضربك او يتعدى عليك اثناء السرقة


وقت ما تتجمع انت و اصحابك ف بيت واحد منكم و تقلبوا البيت غرزة بصوت ضحكوا العالى ,, و لما تكون بتذاكر مع حد و الدنيا هدوء و فجأة تبصوا لبعض و تضحكوا من غير سبب  .. لحظات غالية متتنسيش

لحظات محرجة ف اول محاضرة " نسا و توليد " و كلنا حاطين وشنا ف اى حتة اللا الداتا شو و بندعى ان المحاضرة تخلص قبل ما الدكتور يغوط فى الموضوع اكتر من كدة  و اول مرة مستشفى ف نفس الراوند لما تكون واقف اول واحد فى الصف و انتوا بتكشفوا على المريضة ... الواحد فجُر دلوقتى خلاص

رهبة اول مرة تقف على المسرح تقدم عرض لاكتر من الف شخص مش مركزين ف حاجة غيرك و انت بتتحرك .. تفكر " دانا لو واقف عريان على المسرح مش هيركزوا معايا كدة "

لحظات متصدقش نفسك فيها زى لحظة لما تسمع من صديقة الطفولة و الشباب " المتجوزة " انها حامل و تكون مش مصدق ان هيكون عندها طفل فى الوقت اللى هى اصلا طفل كبير .. لحظة لما تشوف اختك الكبيرة و هى بتلبس دبلة الخطوبة .. لحظة لما ينادوا اسمك ف حفلة التخرج و تجرى تطلع المسرح تستلم الشهادة و انت بتتكعبل ف الروب


نشوة اول مرة انزل التحرير و اشم ريحة الحرية فيه مختلطة بريحة حاجات تانية ليها علاقة وثيقة بالتحرر ..

دفء لحظة لما اشاور لبابا على حاجة على شاشة اللاب و احنا مدفونين تحت جبال من البطاطين  و يشخط فى " انتى عارفة انى بكرة البصمات على الشاشة " .. فأستهبل و احط صوابعى كلها على الشاشة فيزقنى يوقعنى من على السرير انتقاما منى..

سخرية لحظة لما اخويا الضغير يشلنى على ضهره و افتكر لما كنت بشيله على ضهرى و احنا اطفال و ربنا كرمه و كبر هو و انا نموى وقف..

لحظة لما تتفلسلف على حد و تحاول تشرحله ان ربنا اخترله طريق الجيش عشان يغير له حياته بدل طريق تانى كان ممكن يكون فيه هلاكه و تحاول تقنع نفسك بالكلام ده قبل ما تقنعه .. لحظات اهتزاز ارض معتقداتك من تحت رجليك







الأحد، 6 يناير، 2013

عن احاسيس " 2 "



عشقته .... نعم عشقته ,, عشقت الحانه التى تخللت مشاعرى و  خلخلتها ... ذبت هياما فى ضربة عوده و عبدتها .. سهرت الليالى منصتة لكل نغمة تصدر من اوتاره لتداعب قلبى كما يداعب  هواء الليل وجنتى ... سكنت النعيم فى نغماته الهادئة
اجتاحتنى مشاعر عجز قلمى عن وصفها ,, مشاعر عجز الكثيرين على انتزاعها من نبضاتنا فى زمن كثر فيه العك ..
انها تلك اللحظات النادرة التى يغمرك فيها السكون و الطمأنينة التى ننزفها كلما تقدم بنا العمر ..
اننى احسده ... نعم احسد شخصا كهذا يفجر مشاعره و احاسيسه و خفقات قلبه فى موسيقاه .. غضبه و حزنه و فرحه توتره و ترقبه  يجد له متنفسا فى عوده و الحانه ... اشخاص كهذه تسكر بالموسيقى و تنتشى بالالحان ... تدمن الفن و تغفو على هدهدته
عبقرى  هو من يسطيع ان يجعل الروح ترقص و  تتمايل و  الجسد ساكن .. عبقرى من يجبرك على ارخاء جفونك لتسبح فى فضاء حالم كعاشق يعيش اروع قصص الحب  ..