Google+ Followers

الاثنين، 16 ديسمبر، 2013

it's all about .. !




انا المرح  انا الكئيب
انا الغريب و صاحب الدار
انا الفاشل الموهوب و الموهوب فى الفشل
انا البسيط المعقد .. او المتظاهر بالتعقيد
انا العاشق المحتقر للحب
انا القديس الفاسق
انا الثائر الجبان
انا المتفائل المنتحر
انا السائر بلا ظلال
انا الصاخب الهارب من الضوضاء
انا الودود الفاتر
انا المتوقد الخامل
انا المعافى المحتضر
انا التراب المتمرد
انا المعتوق المكبل بسلاسله
انا اسعد حزين ..






الاثنين، 25 نوفمبر، 2013

الهمجية




مشهد ليلى
غرفتى المظلمة كالمعتاد المهملة كالمعتاد .. اكياس حلوى فارغة ملأت ارضية الغرفة اعقاب سجائر متناثرة كتب مبعثرة هنا و هناك
و على الفراش مجعد الاغطية استقر احداها
لم التفت لصرير اخشاب غرفتى المتهالك عندما خطى فوقها بقدميه العاريتان
مولية ظهرى للغرفة  المظلمة اراقب دخان سيجارتى المتصاعد منصتة لاصوات الصبية الساهرة على المقهى المواجه التى تحبو ببطء نحو اعتاب النضج متباهيه بخشونة صوت مزعجة و بضع شعيرات خجولة نمت ف مفترق اجسادهم يصيحون فى رعونة سمعت صوته فى خلفية الغرفة
" انتِ قلتى معناه اية عنوان الكتاب ده ؟! " ... التفت و القيت نظرة لا مبالية على غلاف الكتاب و رددت ببطء " PTSD .. post - traumatic stress syndrome "
حك رأسه فى حيرة  و استطرد "  و هوسك بالكتب النفسية دة هو اللى هيحل المشكلة !! " ... اطفأت سيجارتى فى ذراع مقعدى بعصبية و التفت اليه صائحة " لا مش هيحلها بس عايزنى اعمل اية استسلم و ادفن نفسى بالحيا !! "
اسرع الىً و احتضن رأسى بحنان لطالما اشعرنى بعجزى  " يا حبيبتى انا جنبك متخافيش " ... كدت استسلم لوهله لكنى انتزعت رأسى من بين يديه و زجزته بعنف " هو انا كلب تايه عشان تطبطب علىٌ " .. تراجع ببطء مبتعدا عنى و القى نفسه على اقرب مقعد بجانبى و اراح قدميه على سور الشرفة .. كان قد اعتاد ثوراتى المبالغ فيها و ألفها فلم تعد تزعجه
تجاهلته و مددت بصرى بعيدا للبيوت الساكنة
اعتدت ان اكون اكثر مرحا و انسانية قبل حادثى قبل بضع سنوات خيلت لى انها بضعه ساعات
صراخى و ضحكاتهم تردد صداها فى اذنى فنفضت رأسى بشدة لاطردها
 التفت اتأمله حتى انتبه فاستدار و زفر ببطء " يا حبيبتى اتكلمى معايا متفصليناش عن بعض كدة " و مد يديه ليربت على وجنتى التى انهمرت عليها الدموع بغزارة فاستسلمت لها و تمسحت فيها كقط ضال
نهض و جذبنى فنهضت غير مقاومة و اتجه بى لفراشى المبعثر فتوقفت و بدأت اتملص من قبضته
فترك يدى و جذب اكتافى و نظر فى عيناى مرددا ببطء " انا مش هعملك حاجة خليكى واثقة فىً " ..
" فاكرة زمان لما كنتى بتسندى راسك على كتفى و العب لك ف شعرك لحد ما تنامى "
ازاح الاغطية و جلس على حافة الفراش و اجلسنى بجواره ,,
 جذب رأسى اراحها على كتفه و ازاح خصلاتى المجعدة عن وجهى ,, تخللت اصابعه شعرى برتابة جعلت النعاس يتسرب الى جفونى و بدأت فى الانغلاق و ارتخت عضلاتى و ثقلت رأسى على اكتافه فابتسم و قبًل رأسى " نامى يا حبيبتى انا مش هسيبك ابدا "
هببت من رقادى فجأة و حدقت به فتساءل  " اية مالك ؟! " ...  نهضت بهدوء عائدة لمقعدى فى الشرفة و اشعلت سيجارة اخرى  سحبت منها انفاس طويلة و اجبته " ماليش .. اقفل الباب وراك و انت خارج ." 

الأحد، 29 سبتمبر، 2013

سفر الهروب


دفنا فى بركة دمائنا لنتطهر ..
فخرجنا متحررين من زماننا .. 
 نزعنا عنا ورق التوت ,, خلعنا ما يسترنا و كشفنا عوراتنا ..
سخرنا من  جروحنا و فتحنا ندوبنا القدام
افترشنا العشب عراة تاركين اجسادنا لشبق الليل ..
لولا خطايانا ما كنا بنينا المحراب و سكبنا الدموع ملتمسين الغفران
لولاها ما كنا عرفناه ..
 وفينا ديننا و فككنا سلاسل ايدينا و فررنا هاربين
افلتنا الزمام  و هزمنا شبح الضمير ..
 الشىء المزعج الجاثم فوق ظهورنا
ضميرنا اللعين الذى يعاود جذبنا لمركز الارض مرارا و تكرارا 
 تحررنا منه و صرنا اطياف ..
حطمنا طوطمنا و هجرنا القبيلة ..
هجرنا جنة عدن و تبرأنا من البنوة ..
تشابكنا الايدى و تعانقنا بقبلات طوال ...
 ادرنا ظهورنا  و اتجهنا للمجهول !! ...








الخميس، 15 أغسطس، 2013

الهروب الكبير




ماتيجى نهرب ... 
ما تيجى نطفش من هنا و نهرب بعيد ..
تعالى نختفى عن انظار كل اللى يعرفونا ..
تعالى ندى ضهرنا للشمس و نمشى عكسها ..
      ************
ماتيجى نهرب للنص التانى من الكرة الارضية 
تعالى نقف عند حافتها نغمض عنينا و ننط .. 
تعالى نعيش فى الفضاء بعيد عن الناس ..
   اقولك !! ...
 تعالى نهرب لمجرة تانية .. 

الأحد، 28 يوليو، 2013

Come with me...



Come with me
come with me 
on a voyage to the bottom of the sea 
in a sea all blue-green 
we'll find love
at the bottom of the sea
unbelievable
inconceivable 
fantastic , it will seem
but we'll be the first 
the very first 
to live such a strange new dream
there we'll be 
lost and free
on our voyage 
to the bottom of the sea
come with me

الجمعة، 12 يوليو، 2013

من غير عنوان !!






" ... Tree ... oh, tree ...
 I am sorry ... I am so sorry ...
 but it will heal ... it will heal fine "



المرة دى معرفتش اكتب عن فقدانى لمعنى الاشياء ... انا بزيد غباء او بهتان 
عاملة زى القميص الاسود اللى اتغسل 100 مرة و اتنقع فى الشمس لحد ما كفر 
انا الغبى اللى فضل منور لمبة اوضته ليل نهار لحد ما اتحرقت و دلوقتى عايش على لمبة جاز
اهو اى كلام رخيص و السلام 
                                  
                                                        ***************************                            

" لكنى فعلا - و هذا يثير ذعرى - فقدت القدرة على الاستمتاع بالحياة .. اجمل لحظة فى اليوم بالنسبة لى هى نهايته .. يبدو انه كان لدى جهاز استقبال خلقه الله لى .. جهاز استقبال لمتع الحياة , و هذا الجهاز قد فسد او انتزع منى "
                                                               الان نرجوكم الصمت - د.خالد توفيق
                                         
                                                  *********************************

باطل الاباطيل , قال الجامعة : باطل الاباطيل , الكل باطل .
ما الفائدة للإنسان من كل تعبه الذى يتعبه تحت الشمس ؟
                                                      ( سفر الجامعة 1:1-2 )


خلينا نخلص رحلة الحياة دى على خير و نرحل من هنا ....



الأربعاء، 10 أبريل، 2013

ترهات فارغة


تأملت سقف غرفتى المضىء بأشكال نجوم فسفورية املا فى الحصول على قسط يسير من النوم بلا جدوى ...
اكملت ليلتى الثالثة على التوالى دون ان يغمض لى جفن ..
ارهقت اعصابى بدخان سجائرى التى لا تنقطع . اشعل الواحدة تلو الاخرى و اسحب انفاس طويلة بشراهة لم اعهدها فى من قبل ... استمع لاغان تافه بلا معنى .. امعن فى تعذيب ذاتى واستمتع بقهرها ..
احاول احداث تغير فى مسار قطعت منه شوط طويل و اصبح من الصعب العثور على نقطة رجوع ..
اانا بهذا الكم من التعقيد ام هى تفاهة متوارية فى ثوب وقور ..
طٌلب منى التخلى عن تمردى الارعن و النضوج لاصبح على مستوى مسؤلية الالتزام ببيت و زوج ..
ماذا لو فشلت ؟ ... ماذا لو رفض تمردى التخلى عنى ؟ .. ماذا لو ظللت على مراهقتى المتأخرة ؟
تأرجح المشاعر اصبح جريمة يعاقب عليها المرء ..
مات جذلى يوم وصمت بالجموح .. انطفأت شعلة الشغف و ساد ظلام الخوف و عاد فقدان الثقة يوقظ مخاوف قديمة حسبتها دفنت جوار   قلة صبرى ..
تأملت الدخان المنبعث من سيجارتى صاعدا لسقف الغرفة بلا هدف .. هكذا انا دخان متبدد بلا هدف
طلب منى مرشدى اعادة ترتيب عقلى المضطرب و تركنى اصارع وحيدة ضد عدو مجهول بلا نصيحة او مؤازرة
و ها انا اصارع طواحين الهواء كدون كيشوت جديد ..
لماذا تخليت عن رفيقى ! .. تركته يعافر مع ذاته .. تركته لمجهوله و عدت لمجهولى
وعدته بأنى لن اخذله و فعلتها .. قلت تفاهات كثيرة بلا معنى عن بناء نفسه و نفسى بدون الاعتماد على الاخر
لغط بلا معنى ..
عدت لنقطة انطلاقى الاولى .. اقتل وقتى بقراءة تفاهات و سماع تفاهات و محاولة تعلم تفاهات
عدت لفقاعتى القديمة ... فقاعة عبثية الوجود ..

                                                                   "Life For Rent" 

                             I haven't ever really found a place that I call home
I never stick around quite long enough to make it
I apologize once again I'm not in love
But it's not as if I mind
that your heart ain't exactly breaking

It's just a thought, only a thought

But if my life is for rent and I don't learn to buy
Well I deserve nothing more than I get
Cos nothing I have is truly mine

I've always thought
that I would love to live by the sea
To travel the world alone
and live more simply
I have no idea what's happened to that dream
Cos there's really nothing left here to stop me

It's just a thought, only a thought

But if my life is for rent and I don't learn to buy
Well I deserve nothing more than I get
Cos nothing I have is truly mine

While my heart is a shield and I won't let it down
While I am so afraid to fail so I won't even try
Well how can I say I'm alive




الجمعة، 8 مارس، 2013

النوع ... انثى !




انا البنت اللى بتعريها ف خيالك

عشان ماشية لواحديها 
انا البنت اللى بتحللها لمزاجك

عشان عجباك حاجات فيها
كلاب سعرانه ف عيونك
بتنهش لحمى بصاتها
وليه لنفسك مبسطها
ولو عاتبك ف يوم واحد
تقوله يا عم عديها 

انا البنت اللى مش قادر
تسيبها ف حالها فى الشارع
ف يوم لما بعينك تتشاف 
انا البنت اللى مش قادرة
ف يوم تتمشى لحد البيت
بدون ما تخاف

ف عينيك ليه ماليش ديه !

بضيق لبسى بتلكك
و لو قالوا حرام بلاقيك
تجادل فيها و تشكك
و جواك لغيت فكرة
بإنك فى الاساس انسان
و عموما لو راضيها اعمل
و عادى كما تدين تدان !

محمد ابراهيم


كتير كنت بحاول اكتب ف موضوع التحرش دة لكن كل مرة بكتب فيها حاجة كانت لازم تطلع متروسة شتيمة و طولة لسان .. و لان الموضوع اصلا قذر مكنتش عايزة اقذره اكتر من كدة فكنت بمسح اللى كتبته
هحاول اكتب تانى و يارب مطولش لسانى ,,,
ابسط شعور ممكن تحسه البنت انها تكون مباحة لاى كلب ماشى فى الشارع ,, متعلم او جاهل ,, كبير او صغير ,, بيه او شحات
اى كان جنس ملته اية ,, هى مباحة ليه .. شايف ان من حقه يلمسها او يسمم بدنها بكلامه زى ما هو عايز و لما يجيله مزاج
لكن هى ف نظره لا شىء ,, نكرة
مش من حقها تتكلم ,, مش من حقها تصرخ ,,, مش من حقها تضربه و تطلع عين اللى جابوه ..
عشان ببساطة مجتمعك هيقولها .. انتِ اللى غلطانة , او حصل خير , او حصل اية يعنى متكبريش الموضوع !! ..
ف عادى هو اخد الضوء الاخضر ان وقت ما المزاج يجيله يمد ايده على اى واحدة .. حاجة كدة زى ملكات اليمين ..
البنات و الستات موجودين لارضاء غاية .. البجاحة بقى لما البنت من ضعفها و قهرها تشتمه .. مجرد انها توصفه بالحيوان  - اللى هو انضف منه اصلا - تفاجأ بماسورة شتايم انفجرت ف وشها , بالاب و الام و بكل حاجة .. و اصبح تحرش جسدى و سمعى ,, اللى هو انتِ ازاى تتجرأى و تفتحى بقك ..
كل دا و حجته اية ؟؟ ... انه اتأخر فى الجواز و انه تعبان .. قالك
طب م لما البنت بتتأخر فى الجواز بتكون تعبانة برضه .. لية مش بتمد ايدها على ولد تلمسه ؟؟!!
يتحججوا ان اللبس بيتعبهم .. ما الاولاد بتلبس مكشوف ساعات و بيتسببوا ف عثرة للاخرين ..
احساس الذل و القهر مستحيل يتوصف بالكلام .. ان البنت تتلفت كل ما تسمع صوت موتوسيكل او عجلة .. خايفة لا يمد ايده عليها و لو كان غرضه شريف يدوب يشد الشنطة او يجرها هى كلها على الارض ..
و يفرح جدا لما يشوفها متصابة و بتعيط ,,  دا اية السادية الحيوانية دى ..
دا كدة و بنتكلم على تحرش بس ف ما بالك بقى بالاغتصاب ..
يا سلام دا البنت مش اصبحت مباحة للمتعة اللحظية بس دا كمان موجودة ف اى وقت للعلاقة الكاملة ,, وقت ما هو عايز
كفاية شعور انها تركب التاكسى و هى خايفة.. و تمشى فى الشارع و هى خايفة و تمارس حياتها كلها و هى خايفة
و لو حصل اغتصاب يبقى التصرف انهم يخبوها و يداروا الفضيحة ؟؟! .. الحل انها تاخد عقاب الجانى و الحيوان اللى عمل كدة يفضل حر و يكررها كمان ,,  ماهى اول مرة فلتت ...

الفكرة هنا ليه البنات مش بتدافع عن نفسها و بتحط وشها فى الارض و تمشى مكسوفة لو حد اتحرش بيها ؟؟ .. لية مش بتصوت و تلم عليه الشارع و تفضحه ؟؟ .. لية مش بتكسر الايد اللى اتمدت عليها ؟؟ ... ليه مش بتاخد خطوة ايجابية ناحية نفسها هى و غيرها ؟؟؟
ببساطة لانها اتربت على .. قهر , جبن , اتربت على انها شىء حرام , شىء لازم نخبيه ,
و اهلها اتربوا على دة من قبلها .. مفيش دعم من الاهالى , مفيش دعم من المجتمع

احنا اصبحنا كائنات مقهورة .. بتفكر قبل ما تشترى هدوم 100 مرة كام حيوان هيعكر يومها بسبب الهدوم دى
و ترجعوا و تعايرونا بان البنات الاجانب اجمل مننا و تبقى عنيكوا هتطلع عليهم و انتوا بتتفرجوا على الدورى الانجليزى و تتفوا علينا
ما انتوا اللى عملتوا فينا كدة ,,, انتوا اللى خلتونا زى الغفر عشان مفيش كلب يجى نحيتنا .. و برضو مبنسلمش منكوا
الفكرة مش ف حاجة اكتر من النظرة اللى بتتبصلنا
شوية ادوات متعة و خلاص .. سواء فى الشارع او ف بيوتنا
اهالينا بيلفونا زى الهدية و يسلمونا لاول واحد يدفع اكتر .
اهالينا اللى بنحاول نفهمهم اننا احنا الضحايا يهمها شرفنا اكتر من حياتنا .. يوم م واحدة تتخطف يتمنوا ترجع ميته و لا ترجع بفضيحة
للدرجة دى احنا منسواش ؟ .. للدرجة دى قيمتنا بتتلخص ف قضية شرف ؟ ..
اللى شوية اشباه البنى ادمين دول مش فاهمينه ان المرة بتعلم فينا  .. و الكلام اللى بيتقال فى الشارع كتير ,, و من قذر لاقذر
و ما اكثر قصص التحرش و الاعتداء .. واحده اعرفها كل مشكلتها ان شعرها طويل مجرد طول شعرها دفع واحد انه يجرها منه فى الشارع ؟! .. البنت دى قضت شهرين ف بيتها جسمها كله كدمات
وواحدة اتجرت من واحد راكب عربية و قضت اسبوع فى المستشفى .. انا عايزة افهم ,, ليه كده ؟
طب اية المتعة ف كدة ؟ ....
انا مش بتكلم عن بنت ولا اتنين الكلام دة بيتكرر كل يوم مع بنات كتير
و التحرش تحرش من اصغر كلمة بتتقال بهزار فى الشارع من حد غريب لاكبر حاجة
مش من حق حد يعلق على لبسى حتى لو كانت بالنسباله كدة بيقول كلمة لطيفة .. محدش طلب رأيك
كلام حلو او وحش مش من حقك تسمعه لاى بنت
حتى النظرات بتوجع .. ان حد يتعمد انه يوريك انه بيبص على جسمك .. شعور زفت ,, كأنك واقف عريان قدامه و الف سكينه بتقطع فيك
الفكرة مش ف مد الايد بس .. كل حاجة مهما كانت صغيرة بتقطع من ادميتنا جزء ورا التانى
كفاية ان واحدة توصل شغلها نفسيتها متدمرة لانها معرفتش تاخد حقها من كلب ولا يسوى طول لسانه او ايده عليها
كفاية ان قلبها يوجعها لانها حطت وشها فى الارض و مشيت رجل بتأخر و التانية بتقدم و عقلها بيصرخ فيها عشان ترجع تلطش واحد بالقلم قالها جملة .. هى جملة واحدة بس ,, رغبة قذرة جوه نفسه المريضة
كسره العجز فى الدفاع عن النفس دى صعبه
للسبب ده انتشر اليومين دول كورسات الدفاع عن النفس .. متطوعين بيدربوا البنات ازاى يطلعوا عين اى حد يفكر يمد ايده عليهم و ميستنوش ان حد يساعدهم لان للاسف محدش هيساعد
من ضمن المنظمات دى حملة " خدى حقك بايدك " .. حاجة صغيرة .. جزء من كيان كبير لكن تأثير شغلهم رائع
فكرة ان بنت ممكن تعرف تنقذ نفسها من اغتصاب , خطف , سرقة , تحرش ,, بسببهم دى شىء يستحقوا عليه التقدير ..

الللى بقى طلعلنا فى البخت جديد موضوع استخدامنا فى المظاهرات كأداة ضغط عن طريق التحرش , الاعتداء او الاغتصاب
بقينا عرايس ماريونت ف ايد السلطة بنستخدم للترهيب .. شىء مقزز ..
فى الاخر من فضلكوا محدش يجى بعد كدة يستغرب احنا لية مبقناش الطف الكائنات زى ما سعاد حسنى  كانت بتقول زمان لان انتوا اللى دفعتونا دفع للوضع اللى اصبحنا عليه ...
عزيزى المتحرش .. المشلكة ف عينيك و مخك مش ف اجسامنا ,, احنا خلقة ربنا و ربنا مبيخلقش عورات ..


الأربعاء، 27 فبراير، 2013

ارحموها يرحمكم الله




مرارتى اشتد بها المرض .. حقا  لم تعد تحتمل المزيد من الهراء ,, تبا
رجاء رفقا بها .. ارحموها من خراءكم المستمر ,, ما ذنب المسكينة ..
رجاء خلصونى من فراغه عقولكم .. لا تقحمونى فى عالمكم اللزج الملىء بالتفاهات
لا تملأوا رأسى بقصص حبكم الفاشلة .. ارجوكم لا تدعوا البراءة فلستم ملائكة تحلق فى الفضاء .. لكل منا اخطاءه
كلنا " ولاد كلب " .. فلا تدعوا الطهر و عقولكم تعج بالعهر
باطل هو لغوكم .. هراءكم قبض الريح .. تولدون لتعيشوا ثم تعودون من حيث اتيتم حين يأتى وقتكم ..
فما كسبتم ؟ ... و ماذا ربحت منكم سوى وجع مرارتى المسكينة ؟!
ها قد اتيتم .. اراكم قادمين من بعيد راسمين الاثارة على وجوهكم و فى جعبتكم الكثير و الكثير من قصصكم المملة .. فلنبدأ يوما جديد و ليعيننى الله و ال... " اهلا اهلا افتدتكم كثيرا  ؟ "



الجمعة، 22 فبراير، 2013

وحدى لكن ونسان ...


مش بالضرورة تمل لما تكون لوحدك .. لحظات الوحدة ليها نفس طعم الصحبة ...

دى لحظاتى الخاصة اللى استمتعت بكل ثانية فيها : 

وقت لما تكون ماشى تحت المطر بليل و ايديك ف جيوبك و الشوارع بتلمع و الهوا بيمسح وشك زى الحرير و بتسمع ضرب العود ف ودنك او منير و هو بيغنى " ايدى ف جيوبى " ...

لما تكون فى الميدان و الناس بتجرى حواليك تستخبى من الغاز و الرصاص و انت ماشى بتأنى بتسمع فريد الاطرش و هو بيقول " الحياة حلوة " و ابتسامة واسعة على وشك .. غالبا الناس هتفتكرك مجنون ...

لما تكون راكب المترو بليل جدا او الصبح بدرى جدا و الدنيا هدوء .. بحلق فى الناس هتشوف قصة حياة كل واحد منهم مرسومة على وشه ...

لما تكون لوحدك فى اوضتك و الهوا هادى و القمر مكتمل و السما صافية و انت مطفى نور الاوضة و مشغل " نصير شمه " و حاطط رجلك على الشباك و بتحركها مع الايقاع ...


من حكاوى الاصحاب عن لحظات وحدة مروا بيها و كانت ليها بريقها الخاص :-

م .م : لما بمشى فى الشارع العصر كدة و تحت شجر و ببص لنور السما من بين ورق و فروع الشجر و انا بسمع اغنية او حاجة بتفكرنى ب ايام زمان

م . أ : انا بحب الصرمحة لوحدى بصفة عامة .. اقعد عالبحر .. اجرى .. اروح محل من المحلات القديمة و اشرب هوت تشوكليت و اقرا كتاب .. اكل ايس كريم عالبحر عند القلعة ... حاجات كتير قوى

ف.ف : مرة و انا فى الجيش كنت قاعد لوحدى و عملت كباية شاى و طلعت على سطح الكتيبة ... و سمعت موسيقى هادية .. و كنت بليل و الدنيا ضلمة و بصيت فى السما ... و اذا بيها القمر بدر و منور قوى ف سما سودا ... و الاجمل من كده منظر النجوم يالهوى ولا 60 او 70 او ممكن 100 نجمة من فوقي ... و اشى اللى بعيدة و القريبة و المنورة  و النص نص ... و قعدت اقول النجمة دى بتاعة صاحبى دة ... و كنت مبسوط جدا اليوم ده .. و كررتها كذا مرة بعدها

أ . م : لما بروح اقعد فى شقتنا المقفولة بحس بأيام مذاكرة الثانوى و ريحه درج النيش بتفكرنى بنفسى و انا صغير جدا ... و غروب الشمس بين السحاب من فوق سطح بيتنا .

ر . ج : بستمتع جدا لما اقعد اتأمل فى النجوم و اعيش معاها فترة كبيرة قدام البحر .. و يا سلام لو اخد الكاميرا بتاعتى و اطلع اتأمل فى الطبيعة من اصغر تنتوفة لاكبر حاجة ممكن اشوفها .

أ . أ : ف مرة قريب كنت لسة راجع من اسكندرية كلمت ناس ملقتش حد فاضى .. اخدت العربية و طلعت عالبحر اتمشى و كانت سقعة و بتشتى و كنت خايف اتثبت .. لقيت حتة قريبة من البحر وقفت فيها و جت موجة غرقتنى ف قعدت ازعق للبحر و خرجت كل القرف اللى جوايا و بعدين روحت ..

زى ما فينا اللى بيحب الوحدة فينا اللى الوحدة بتمثله ذكرى سيئة فبيحاول يتجنبها 

ي . ب : اعتقد انى قضيت معظم طفولتى وحيدة ,, فبحس انى لما ببقى وحيدة انى برجع للحالة الاولى .. برجع لنفسى .. حتى لو نفسى دى متسلطة على و بتخلينى تعيسة كتير لان مفيش حد يقدر يعيش لوحده ..
لكن ,, مرة كنت بذاكر لوحدى و روحت جبت اكل لنفسى و اكلته كله لوحدى على البحر .. كانت فترة غريبة ف حياتى .. كنت مضغوطة .. و دة خلانى اعمل تصرفات اقرب لطبعتى اللى هى مقرفة شوية .

بتحب الوحدة او مش بتحبها انا واثقة ان ليك لحظات زى دة سابت فيك اثر مهما كنت بنى ادم اجتماعى ..



الخميس، 21 فبراير، 2013

و التقينا .. !


تابعت صعودى على سلم مترو السادات بخطوات مترددة مذعورة ..لم انفك عن ترديد " انا خايفة " لرفيقى الصاعد بجوارى ...
مرت بذهنى سيناريوهات التحرش و الاعتداء التى حالت دون نزولى التحرير لفترات طويلة ..
حاول رفيقى تهدئتى بكلمات مطمئنة  " متخافيش انا معاكى " ...لكن بلا جدوى ..
ارتطم هواء التحرير البارد بوجهى و ازاح خصلات شعرى المبعثرة عن جبهتى ,,  فتراجعت عدة خطوات رغبة فى الهروب و الاحتماء بسلالم المترو مرة اخرى .. لكن طمأنة رفيقى المتواصلة حثتنى على المضى ..
جالت عيناى بالمكان .. اكان بهذه الوحشة قبلا ؟! ... اختفت اضوائه الراقصة المنعكسة على شوارعه ,, اختفت الوجوه البشوشة و حلت محلها اخرى قلقة متربصة و غادرة فى بعض الاحيان .. اختفت الهتافات الباعثة على الرجفة ,, حل محلها صمت حزين خانق ..
 توغلنا انا و رفيقى فى الميدان حتى وصلنا الى مظاهرة نسائية ضد التحرش فى مدخل " طلعت حرب " ... نشوة خاطفة دبت فىً لحظة وصولنا الى قلب المسيرة ,, اندفعت كميات ادرينالين فى عروقى مع هتافات النساء القوية و الغاضبة ,, راودتنى فكرة الانضمام للمسيرة لوهلة لكن جبنى عاد فلجم رغبتى فتابعت السير جوار رفيقى ,, لكن عينى ظلت متعلقة بالمسيرة كسجين يراقب الحرية من خلف القضبان ..
 التقينا بأصدقاء رفيقى بعدما تركنا المسيرة ,,  شبان صغار السن كبار النفوس .. تأملتهم فى انبهار حقيقى كطفل يلتقى ببطله اسطورى .. و على غرار ابطال الاساطير تحلى هؤلاء  بكل ما يؤهلهم لقيادة العالم لا ميدان صغير  ..
مر الوقت بصحبتهم سريعا و حانت لحظة مغادرتى ..
طريق عودتى لمحطة المترو اختلف كثيرا .. سرت بينهم فى ثقة راسمة ابتسامة مطمئنة ,, يغمرنى شعور عارم بالتفاؤل ..
تلألأ الميدان بضى غريب بعدما كانت الوحشة تسكنه .. تردد صدى صوت المسيرة على اطرافه .. و اخيرا وصلت لسلالم المحطة ,,
فودعت اقرانى بابتسامة و استدرت عائدة من حيث اتيت ..

الخميس، 7 فبراير، 2013

الحلم مش عيب على فكرة ...


نفسى ارسم جرافيتى ف محمد محمود اللى رايح و الجاى يشوفه و يعيش سنين كتير و يفكر احفادنا باالى احنا عملناه
نفسى اولع شمروخ فى البيت و اجرى بيه ف كل ركن و كل اوضه
نفسى اقود مسيرة اتشال فيها على الاكتاف و اهتف من اعماق اعماقى
نفسى انط من برج عالى و احضن الهوا بأيدى و انا نازله
نفسى ارقص بالية و ارفع نفسى على اطراف صوابعى و الف حوالين نفسى لحد ما ادوخ
نفسى انقذ حد من الموت
نفسى اضحك حد معرفوش من قلبه بعد ما تكون التكشيره ماليه وشه
نفسى اتبنى طفل محدش عايزه
نفسى اشتم حد اتحرش بى و الم عليه الشارع و لو طلبت معايا اضربه برجلى ف ضلوعه
نفسى افهم فالسياسة و الالفاظ المجعلصة بتاعتها
نفسى اترافع ف قضية عن حد مظلوم و اجبله براءة و يجى اهله يشكرونى اتكسف و وشى يحمر و امشى من سكات
نفسى ابقى ولد ليوم واحد و اقول لكل بنت مش حلوة اد ايه هى جميلة
نفسى ارغى فالتيليفون مع ناس معرفهاش كأننا اصحاب قدام
نفسى اقرا كل الكتب اللى اتكتبت فى العالم و اسمع كل الموسيقى و الاغانى اللى اتغنت
نفسى البس لبسى بالمشقلب و انزل الشارع
نفسى مرة اروح شغلى بالبيجامة و شعرى منكوش و وشى مش مغسول و عينى معمصة
نفسى اعدى الشارع و انا مغمضة عينى
نفسى اربى تمساح
نفسى اقدم ستاند اب كوميدى و اخلى الناس متعرفش تتنفس من كتر الضحك
نفسى اسوق قطار
نفسى اقابل المرحوم صلاح ذو الفقار و اقوله انه هيفضل طول عمره فارس احلامى
اخر امنية ...
                                                نفسى مخافش من الضلمة .... o _ O

 ..... IT WILL BE UPDATED



الأربعاء، 16 يناير، 2013

صندوق الدنيا




اللحظات دى حقيقية و حصلتلى بجد منها الجديد و منها اللى فات زمن عليه ...

لحظة لما تكون واقف و حد وراك بيستظرف على شكل نضارتك و شعرك و اللى حواليه عاملين زى تنابلة السلطان مش بينطقوا و تقاوم شعور انك تدير تسكعه قلم ... شعور بالضعف و العجز مؤلم جدا 


شعور رائع و سيس ف نفس ذات الوقت لما يجيلك رسايل مجهولة تتغزل ف جمالك و مش بترد على نمرة الرسايل لما تتصل ولا عندك استعداد تجاريه بس مجرد فكرة انك عندك secret admire بتولد جواك شعور لذيذ


احساس بالانتهاك و المهانة لما عيل يمد ايده على جسمك و يجرى و على وشه ابتسامة شماتة و يكون كل ما تملكه للرد بيه عليه هو نظرة مرارة


لحظة متتنساش لما يكون حد من صحابك نفسه ف ورد فتروح تجيب بوكيه ورد لاول مرة ف حياتك و تمشى بيه فى الشارع و تشوف نظرات الناس ليك و هى فاكرة ان حبيبك هو اللى جايبهولك و هو يا حسرة لحد من صحابك لكن نظرة عين صديقك و انت داخل عليه بالورد لا يمكن تتنسى


لحظة غضب لما تكون داخل قسم شرطة تعمل محضر سرقة و تتركن على جنب لحد ما تفرج عشان مفيش ظابط فى القسم و عشان فيه واحدة مسروقة داخل معاها مستشار فليها الاولوية  .. و الاسوء انهم يحفظوا المحضر عشان امك الغلبانه اللى بتدعيلك الفجر ان ربنا يبعد عنك ولاد الحرام تمنع الحرامى انه يضربك او يتعدى عليك اثناء السرقة


وقت ما تتجمع انت و اصحابك ف بيت واحد منكم و تقلبوا البيت غرزة بصوت ضحكوا العالى ,, و لما تكون بتذاكر مع حد و الدنيا هدوء و فجأة تبصوا لبعض و تضحكوا من غير سبب  .. لحظات غالية متتنسيش

لحظات محرجة ف اول محاضرة " نسا و توليد " و كلنا حاطين وشنا ف اى حتة اللا الداتا شو و بندعى ان المحاضرة تخلص قبل ما الدكتور يغوط فى الموضوع اكتر من كدة  و اول مرة مستشفى ف نفس الراوند لما تكون واقف اول واحد فى الصف و انتوا بتكشفوا على المريضة ... الواحد فجُر دلوقتى خلاص

رهبة اول مرة تقف على المسرح تقدم عرض لاكتر من الف شخص مش مركزين ف حاجة غيرك و انت بتتحرك .. تفكر " دانا لو واقف عريان على المسرح مش هيركزوا معايا كدة "

لحظات متصدقش نفسك فيها زى لحظة لما تسمع من صديقة الطفولة و الشباب " المتجوزة " انها حامل و تكون مش مصدق ان هيكون عندها طفل فى الوقت اللى هى اصلا طفل كبير .. لحظة لما تشوف اختك الكبيرة و هى بتلبس دبلة الخطوبة .. لحظة لما ينادوا اسمك ف حفلة التخرج و تجرى تطلع المسرح تستلم الشهادة و انت بتتكعبل ف الروب


نشوة اول مرة انزل التحرير و اشم ريحة الحرية فيه مختلطة بريحة حاجات تانية ليها علاقة وثيقة بالتحرر ..

دفء لحظة لما اشاور لبابا على حاجة على شاشة اللاب و احنا مدفونين تحت جبال من البطاطين  و يشخط فى " انتى عارفة انى بكرة البصمات على الشاشة " .. فأستهبل و احط صوابعى كلها على الشاشة فيزقنى يوقعنى من على السرير انتقاما منى..

سخرية لحظة لما اخويا الضغير يشلنى على ضهره و افتكر لما كنت بشيله على ضهرى و احنا اطفال و ربنا كرمه و كبر هو و انا نموى وقف..

لحظة لما تتفلسلف على حد و تحاول تشرحله ان ربنا اخترله طريق الجيش عشان يغير له حياته بدل طريق تانى كان ممكن يكون فيه هلاكه و تحاول تقنع نفسك بالكلام ده قبل ما تقنعه .. لحظات اهتزاز ارض معتقداتك من تحت رجليك







الأحد، 6 يناير، 2013

عن احاسيس " 2 "



عشقته .... نعم عشقته ,, عشقت الحانه التى تخللت مشاعرى و  خلخلتها ... ذبت هياما فى ضربة عوده و عبدتها .. سهرت الليالى منصتة لكل نغمة تصدر من اوتاره لتداعب قلبى كما يداعب  هواء الليل وجنتى ... سكنت النعيم فى نغماته الهادئة
اجتاحتنى مشاعر عجز قلمى عن وصفها ,, مشاعر عجز الكثيرين على انتزاعها من نبضاتنا فى زمن كثر فيه العك ..
انها تلك اللحظات النادرة التى يغمرك فيها السكون و الطمأنينة التى ننزفها كلما تقدم بنا العمر ..
اننى احسده ... نعم احسد شخصا كهذا يفجر مشاعره و احاسيسه و خفقات قلبه فى موسيقاه .. غضبه و حزنه و فرحه توتره و ترقبه  يجد له متنفسا فى عوده و الحانه ... اشخاص كهذه تسكر بالموسيقى و تنتشى بالالحان ... تدمن الفن و تغفو على هدهدته
عبقرى  هو من يسطيع ان يجعل الروح ترقص و  تتمايل و  الجسد ساكن .. عبقرى من يجبرك على ارخاء جفونك لتسبح فى فضاء حالم كعاشق يعيش اروع قصص الحب  ..