Google+ Followers

الثلاثاء، 26 يناير، 2016

singing in the rain





انا مبلولة حرفيا
بنقط مياه و شعرى منكوش و مبلول 
النضارة مشبره
البوت بيعمل صوت من كتر ما شرب مياه
مناخيرى و جبهتى و اطرافى متلجة و مش حاسة بيها
بس سعيدة
دى للتذكرة لنفسى تجربة صغيرة جدا و عبيطة بس مبهجة لبنى ادم زى
فيه حد من اصحابى مرة سخر منى لما حكيتله تجربة عبيطة
 لانها مش مستاهلة الحماس اللى كنت بحكى بيه
لكن التجارب العبيطة دى انا بستغلها فى خيالى عشان احط نفسى فى اجواء فيلم رعب او اكشن فى الموقف 
و ابتسم و اكلم نفسى و اخوف نفسى 

**************

كالعادة فضلت اكسل انى انزل اسحب فلوس من المكنة
لحد ما بقيت عالحديدة 
و عشان اقرب مكنة واحدة على البحر وواحدة على شارع ابو قير 
فأخرت نزولى اكتر لحد ما بقى معايا ربع جنية 
و اصبحت امام امر واقع 
لازم انزل اسحب فلوس عشان اروح شغلى
و بما انى معيش فلوس اركب مواصلات فكان لازم امشى
المسافة لاقرب مكنة تقريبا من نصف ساعة لساعة الا ربع
و كل مرة كنت بسحب من مكنة ابو قير 
لكن المرة دى قررت اسحب من مكنة البحر
نزلت
الساعة 7:30 بليل
الجو كويس مش صقيع
مطرة خفيفة جدا 
مش بطال
حطيت الهيد فون و انطلقت
مشيت لحد مكنة البحر سحبت فلوس 
دخلت جبت كارت شحن 
مجرد ما خطيت برة المحل 
كأن حد وقع على راسى جردل مياه
مطر رهيب و بما انى عالبحر فالمطر جاى من نحية البحر 
انا اتخضيت المياه كانت كتير جدا و الهوا كان عنيف و الناس بتجرى
"طلعت عشان اركب و مشيت مع اتجاه المطر " ناحية شارع البيت  
ف لقيت ان المطر بيخف و الهوا اقل
معرفش ايه اللى ضرب فى دماغى
قررت اغير اتجاهى و اطلع عالبحر و امشى عكس المطر و الهوا
المطر عنيف
هدومى بدأت تتبل
النضارة غرقت مياه ف مش شايفة بيها 
لكن فضلت ماشية ناحية البحر لحد ما وصلت لنقطة ان المياه بقت تلج 
تلج حرفيا 
تلج بيخبط ف وشى و عينى و بيدخل ف اكمامى و البوت
حطيت دراعى قدام عينى احمى وشى و احاول اشوف 
و كنت بضطر اقف كل شوية اخد نفسى
قرٌب البحر الهوا و التلج اختلط برمل البحر
فالموضوع زاد سوء 
لكن قررت اكمل
وصلت النفق على اول طريق البحر 
كان فيه ناس محتمية بيه و واحد نادانى انى اقف معاهم
بس تجاهلته و قررت اعدى الشارع و اقرب اكتر من البحر
التعدية ف حد ذاتها كانت صعبة لان كان لازم ابص ف اتجاه المطر
 و التلج كان بيوجعلى عينى
لكن فى النهاية عديت و مشيت قدام شوية 
لكن كنت وصلت لمرحلة ان جسمى بيرتعش ووشى نمل من البرد 
و بنهج و تعبت
ف وقفت للحظات 
وقفلى تاكسى
اترددت 
اركب و اروح
ولا اكمل !!
من غير ما افكر شاولتله بعلامة اسم شارع بيتى
مشفتش هو بيقول اركبى و لا بيقول لا
ركزت لقيته بيقولى اركبى
فركبت
شاب تقريبا ف نهاية العشرينات
مربى لحيته على موضة الايام دى
و نضارة نظر و ايس كاب
قافل شبابيك التاكسى ف ريحة عطره معبقة التاكسى
مش الروايح الناعمة الفجة
لا ريحة رجولية 
مشغل اغانى اجنبية هادية و بيغنى معاها
عاتبنى انى استنيت فى المطر لحد ما اتأكدت انه بيشاور انى اركب
" ف جو زى دة متستنيش شاورى و اركبى علطول "
" اصل فكرتك مش رايح المكان دة "
" فى المطر دة مفيش حاجة اسمها مش رايح " 
معرفش ايه شدنى فيه
عادة ماليش اهتمام قوى انى اركز مع سواق تاكسى 
و اصلا مكنتش شايفة منه اكتر من زاوية جنب وشه طول الطريق
بس هدوئه و نبرة صوته و تصرفاته و ريحه عطره و دفا التاكسى
كانت جذابة بطريقة ساحرة
حد من اصحابه كلمه 
" حسن فى الطريق رايح الديتوكس "
" اه انا خلصت المتابعة من شهرين لكن لسه بحضر الاجتماعات "
فهمت من الكلام انه شكله كان بيتعاطى  و راح مصحة
منجذبتش للكلام ده على عادة البنات 
اللى بتتشد للواد الخِطر
على العكس دار ف دماغى خوارزميات عن ازاى شاب هادى 
و مهذب ممكن يقع فى الدايرة دى 
لكن تجاهلت الحوار و ركزت فى الشباك و نضارتى المشبرة عشان مبقاش وقحة
بعد مكالمة صاحبه جات مكالمة تانية 
غالبا خطيبته
طريقة كلامه معاها جذابة جدا
 هادى بيتكلم بتلقائية و من غير نحنحة
وصل لشارعى و كعادتى بنزل و اعدى الشارع و اكمل لبيتى مشى
قطع كلامه معاها و سألنى
" انتِ هتعدى "
" اه " 
" طب استنى "
و من غير كلمه زيادة كمل لحد الملف و عدى
كان جوايا بنى ادم مشاغب عايز يرجع للبحر تانى 
كان نفسى اغير رأى و ارجع معاه لاول البحر تانى
منها انط فى المطر
و منها اتفرج عليه اكتر
لكن وصلت عند شارعى و نزلت 
كان فيه عربية معدية من جنبى 
" حاسبى و خدى بالك "
فضل واقف لحد ما عديت الزحمة و اختفى

********

دى مش نحنحة 
انا كتير ببلم ف ناس بتشدنى ولاد او بنات
فيه ناس تستحق انى اوليها اهتمامى و ابلم فيها
و اخيرا لازلت بكره اسكندرية
 لانى كان نفسى ف صديق يمشى معايا ف وسط المطرة دى
مش شىء رومانسى خالص
شىء جنونى بحت 
مجرد شوية ادرينالين جريوا فى عروقى لمدة نصف ساعة 
و خلاص


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق